اتهمت المعارضة الأفغانية باكستان بمواصلة تزويد طالبان بالأسلحة في وقت رفضت واشنطن تأكيد أو نفي تقارير عن خططها للاستيلاء على المواقع النووية الباكستانية حال اطاحة حكومة برويز مشرف. وكشف الجنرال اندرابى داوود مسئول الاستخبارات فى قوات تحالف الشمال عن تضاعف اعداد المقاتلين الأجانب فى صفوف طالبان منذ اسابيع. وقال فى مقابلة مع صحيفة «لوفيجارو» الفرنسية أمس ان الخطر الحقيقى الذى يواجه قوات التحالف هو المقاتلون الاجانب سواء العرب أو الباكستانيين. وحول موقف باكستان من الحرب الدائرة.. قال الجنرال داوود ان اسلام اباد تلعب لعبة مزدوجة.. مؤكدا انها لا تزال تزود طالبان بالاسلحة وأضاف انه لو تم اغلاق الحدود بين باكستان وافغانستان فعلا لكان طالبان قد استسلموا. وفي هذه الأثناء رفضت الخارجية الأمريكية نفي أو تأكيد تقرير لمجلة «نيويوركر» حول فرق كوماندوز أمريكية واسرائيلية تجري تدريبات للاستيلاء على منشآت باكستان النووية في حال انقلاب أو تمرد يطيح برئيسها برويز مشرف. ورفض ريتشارد باوتشر المتحدث باسم الخارجية الامريكية كعادته التعليق على التقارير التي تتعلق بالعمليات العسكرية «مهما كانت درجة الجموح والتكهنات» في هذه التقارير، على حد قوله، وذلك تمشيا مع المبدأ الذي تلتزم به الادارة الامريكية وبالذات في ما يتعلق بعمليات القوات الخاصة. إلا أن باوتشر قال للصحفيين إن واشنطن ليست قلقة على سلامة ترسانة باكستان النووية، «فنحن واثقون أن باكستان تتخذ خطوات لتأمين سلامة تلك الموجودات، ولنا أن نقول فقط أن الوضع الحالي يتطلب من كل الدول أن توجه انتباهها لهذا الهاجس». وكان تقرير هيرش قد أكد إن أمريكا تخشى أن يلقى الجنرال برويز مشرف، حاكم باكستان العسكري الذي استولى على السلطة منذ عامين، مصير أسلافه على يد جنرالات منشقين يشعرون بالغضب من مساندته للحملة العسكرية الامريكية ضد نظام طالبان في أفغانستان. وقال التقرير أن من بين سيناريوهات الرعب التي تسيطر على مخيلة واشنطن احتمال قيام عناصر في جهاز المخابرات الباكستاني الواسع النفوذ، المعروف اختصارا باسم آي.إس.آي، بالاستيلاء على رأس حربي نووي أو أكثر لاستخدامه في الابتزاز أو في الهجوم على الهند. الوكالات