كشفت مصادر برازيلية عن تلقي سلطات الأمن طلبات مصرية وأمريكية لاعتقال 20 إرهابياً مصرياً هاربين ينتمي أحدهم لتنظيم القاعدة ومغربي معتقل في السجون البرازيلية. ونقلت صحيفة «ايبوكا» البرازيلية عن الشرطة قولها ان الارهابي المصري المفترض احمد علي ابو العز المهدي نجل ابراهيم سليمان الذي يقطن في فوز دي ايغوازو على الحدود مع الارجنتين والباراجواي كان خضع للتحقيق من قبل الشرطة البرازيلية في 1999 عندما القي القبض على مشتبه به اخر هو السعيد حسن علي محمد مخلص بعد دخوله من الباراجواي بجواز سفر مزور. ويتهم مخلص بانه شارك في عملية اغتيال 62 سائحا في الاقصر بمصر في نوفمبر 1997 التي يتحمل مسئوليتها تنظيم الجماعة الاسلامية. وكان القي القبض على سليمان وكذلك على مخلص، ولكنه اطلق سراحه لعدم ثبوت الادلة وهو يعيش منذ ذلك التاريخ في فوز دي ايغوازو. واضافت الصحيفة ان الشرطة الفدرالية البرازيلية تلقت طلبا لتسليم 19 متهما اخرين. واوضحت الصحيفة من جهة اخرى، ان سفارة الولايات المتحدة في البرازيل اعلنت انها تبحث عن مغربي يدعى عبد الفتاح غويدة معتقل منذ عشرة اشهر في سجن كارانديرو، اهم السجون البرازيلية، في ساو باولو. ويقضي غويدة حكما بالسجن لمدة خمس سنوات واربعة اشهر لاعتدائه على سائق اجرة. وكان غويدة قد ارسل قبل اعتداءات 11سبتمبر في الولايات المتحدة رسائل عن طريق محاميه الى قنصلية اسرائيل في البرازيل والسفارة الامريكية وقائد شرطة ساو باولو طلب فيها موعدا للحديث عن «شئون مهمة جدا ذات اهتمام دولي». وقالت الصحيفة ايضا ان غويدة الذي بدأ يتعاون مع الشرطة منذ ذلك الوقت، كشف ان المصريين سليمان ومخلص ينتميان الى شبكة القاعدة. أ. ف. ب