شككت مصادر مقربة من عائلة ابن لادن السعودية في مصداقية ما أوردته صحيفة «صنداي ميرور» البريطانية على لسان طليقة يسلم محمد بن لادن، الاخ غير الشقيق لاسامة بن لادن، من معلومات وادعائها بان بعض أفراد الاسرة وشخصيات سعودية مرموقة وفئات من المجتمع السعودي تدعم أسامة بن لادن سرا «خدمة للاسلام». وذكرت صحيفة «المدينة» السعودية الصادرة أمس نقلا عن مصادر من عائلة بن لادن لم تسمها، أن علاقة (سويسرية من اصل إيراني) انقطعت تماما منذ طلاقها من يسلم وهو في الخمسينات من عمره قبل حوالي عشرين عاما، وأنها لم تقم في المملكة التي كانت تزورها بين حين وآخر بعد زواجها عام 1974 ولم تزد إقامتها خلال هذه الزيارات على اشهر قليلة. وأضافت المصادر «إن علاقة كارمن مع أفراد الاسرة كانت ضعيفة أساسا نظرا لشخصيتها غير المتزنة، وتعقدت هذه الصلة بعد أن نجحت كارمن في الحصول على نصف ثروة زوجها في قضية طلاقها منه التي رفعتها في المحاكم الغربية رغم أنها مسلمة». وعن معرفتها بأسامة، قالت المصادر بان كارمن شاهدته عندما كان شابا صغيرا في اجتماع أسرى ولم يتحادثا. وكان ذلك قبل الغزو السوفييتي لافغانستان وانضمام أسامة لصفوف المجاهدين. وأضافت قائلة أنه «نظرا لمحدودية العلاقة وانقطاع الصلة منذ زمن طويل فإن كارمن ليست في موقع يسمح لها بمعرفة أية خفايا أو معلومات حديثة، أو نشر أي بيانات أو تصريحات عن زوجها أو أسرته أو المجتمع السعودي». وشكت المصادر من إصرار «صنداي ميرور» على «الاساءة» إلى الاسرة خاصة بعدما أصرت الصحيفة الاحد الماضي على مصداقية لقائها مع شخص في باكستان ادعى انه عبد الله بن أسامة بن لادن «ورفضها نشر تصحيح أو اعتذار رغم تزويد المدينة لها بالوثائق التي تؤكد وجود عبد الله الحقيقي في جدة» بالسعودية. د.ب.أ