رأى وزير الخارجية السويسري جوزف دايس في جنيف ان للامم المتحدة دورا ثلاثيا تلعبه في الازمة الحالية واشار الى ان نجاح الصراع ضد الارهاب يستلزم صراعات اخرى ضد غيره من حالات الظلم الدولي. واتى كلام دايس في ختام ايام «الابواب المفتوحة» التي نظمها قصر الامم المتحدة في جنيف حيث رأى انه على الامم المتحدة تنسيق ايصال المساعدات الانسانية الى المدنيين الافغان والعمل على تكاتف المجتمع الدولي لمناهضة الارهاب والاعداد الى مرحلة انتقالية سياسية في افغانستان. وقال «لن يخسر الارهاب الا في حال واصلنا الصراع بحزم ضد الآفات الاخرى في عصرنا وهي النزاعات والظلم والفقر والامراض وعدم الفهم المتبادل» واشار الى ان ذلك يشكل احد معاني نيل كوفي عنان والامم المتحدة جائزة للسلام. ورأى دايس انه بالنسبة الى سويسرا «حان وقت القيام بخطوة الانضمام». وامل ان تصبح سويسرا فردا كاملا من عائلة الامم المتحدة العام المقبل. وسيدلي الشعب السويسري بصوته في 3 مارس حول انضمام بلادهم الى الامم المتحدة. واشار استطلاع للرأي اجراه التلفزيون السويسري الذي يبث باللغة الفرنسية الى ان 46 بالمئة من السويسريين يؤيدون حاليا الانضمام بينما يعارضه 31 بالمئة. وقد سجلت «الابواب المفتوحة» التي اقيمت في نهاية الاسبوع النجاح حيث زارها قرابة 15 الف شخص. وقد سجلت اكثر من 10 آلاف زيارة يوم الاحد. وقالت الناطقة باسم الامم المتحدة ماري هوزي لوكالة الانباء السويسرية آي.تي.أس «نظرا الى حالة الهلع التي نشأت جراء الاعتداءات الارهابية، حسنا فعلنا بابقاء هذا الحدث. فقد كانت اجواؤها رائعة». وقد تم نشر جهاز خاص للامن يتألف من 70 حارسا تابعا للامم المتحدة و30 جنديا سويسريا. كما تمكن الزوار من لقاء العاملين في المنظمات الدولية في جنيف وتكوين فكرة واضحة عن عملهم في المجالات الانسانية وحقوق الانسان والبيئة والصحة والمجتمع. أ.ف.ب