اتهم مسئولون امريكيون المخابرات الباكستانية بأنها على صلة غير مباشرة ولكنها قديمة بتنظيم القاعدة وان المخابرات الباكستانية استخدمت معسكرات القاعدة فى افغانستان لتدريب عملاء سريين لاستخدامهم فى حرب الارهاب ضد الهند. ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية عن المسئولين قولهم ان المخابرات الباكستانية ايضا لها صلات مباشرة بعمليات مقاتلى اقليم كشمير المتنازع عليه والواقع على حدود باكستان المشتركة مع الهند. وقال مسئول امريكى كبير سابق ان المخاوف الامريكية بشأن تعاملات وكالة المخابرات الباكستانية مع نظام طالبان الحاكم فى افغانستان تزايدت بشدة العام الماضى لدرجة ان المخابرات الامريكية عارضت باصرار زيارة مزمعة للرئيس السابق بيل كلينتون لباكستان خوفا على سلامته. وقالت الصحيفة ان هذا التخوف كان اساسه أن اجهزة الامن الباكستانية مخترقة الى حد بعيد من جانب الارهابيين لدرجة ان الجماعات المتطرفة التى يحتمل ان يكون بينها تنظيم القاعدة الذى يتزعمه ابن لادن قد تعرف خط سير رحلة الرئيس كلينتون من المتعاطفين داخل وكالة المخابرات الباكستانية ويحاولون اسقاط طائرته. وقال مسئولون سابقون ان كلينتون تجاهل تحذير المخابرات الامريكية وقام بالرحلة مما استدعى اتخاذ تدابير غير عادية للحفاظ على حياته حيث تم تسيير طائرة رقم واحد التابعة للسلاح الجوى الامريكى شاغرة فيما قام الرئيس بالرحلة على متن طائرة صغيرة غير ملحوظة.. كما ان ركب كلينتون توقف تحت احد الكبارى العلوية وقام كلينتون بتغيير السيارة التى تقله. واشارت نيويورك تايمز الى ان المسئولين الامريكيين يقولون ان عمق التأييد بين عناصر وكالة المخابرات الباكستانية لشن حرب على الطالبان والقاعدة لم يتأكد بعد.. منوهين الى ان رئيسا سابقا للوكالة اصبح من اشد منتقدى السياسة الامريكية فى باكستان. أ.ش.أ