قللت السلطات الباكستانية من شأن تقارير مفادها ان رجال القبائل المسلحين استولوا على مطار حربي، قائلة ان المطار مهجور ويستخدم الآن ملعباً للكريكت. وكانت وكالة «رويترز» نقلت عن شهود عيان ومسئولي طيران ان مجموعة من رجال القبائل الباكستانيين المسلحين استولوا على مطار للقوات الجوية في الاقليم الحدودي الشمالي الغربي المجاور لأفغانستان.وقال مسئول طيران في مدينة جيلجيت المجاورة ل«رويترز» بالتليفزون ان مطار شيلاس يستخدم من قبل القوات المسلحة.. وسمعت عن وجود مجموعة مسلحة هناك منذ المساء. وفي وقت لاحق نقلت «رويترز» عن محمد علي شاه زادة نائب رئيس الشرطة في جيلجيت قوله ان المطار كان مهجورا من اعوام وانه يستخدم الان كملعب للكريكيت كما يستخدمه المتدربون على القيادة. ومضى شاه زادة يقول «رأيت المطار بنفسي وهو في وسط البلدة.. لا يمكن ان نصفه بانه مطار انه يستخدم كملعب كما يتدفق عليه من يتعلمون القيادة». واشار الى ان قبليين مسلحين موجودون في البلدة ومن ثم يمكن ان يكونوا قد سيطروا على المطار الا انه لم تظهر اي تقارير بوقوع اعمال عنف كما لم يحدث اي خرق للقانون والنظام. واضاف «الطريق الذي اغلق جزئيا في شيلاس فتح ايضا ولكن ممرات اخرى ما زالت مغلقة».وقطع قبليون مسلحون جيلجيت عن بقية البلدات بعد ان اغلقوا طريق كاراكورام السريع المؤدي الى الصين ورفضوا التزحزح عنه بالرغم من مناشدة صوفي محمد لهم بذلك. وقال شهود عيان في بلدة بيشام الجبلية الصغيرة في منتصف الطريق بين اسلام اباد وجيلجيت ان سكانا غاضبين اتخذوا مواقع فوق تلال بعد ان اغلق رجال القبائل الطريق.وقال احد السكان «انهم مسلحون بمنصات صواريخ وبنادق كلاشنيكوف». وافادت تقارير باغلاق اجزاء اخرى في الطريق والمستمر منذ اربعة ايام. وفشلت جهود الحكومة في اقناعهم بالرحيل. من جانب آخر أشارت تقارير غير رسمية إلى أن أولى قوافل المتطوعين الباكستانيين بدأت تعبر الحدود الباكستانية متجهين إلى أفغانستان. وقال موقع (أونلانين) في الانترنت ان السلطات الباكستانية منعت آلاف المتطوعين الباكستانيين ـ ومعظمهم من الجماعات الإسلامية ـ الذين تدفقوا على الحدود للقتال إلى جانب حركة طالبان، لكن مصادر تحدثت عن تسلل بعضهم عبر الحدود. وطبقاً للمصدر نفسه فإن الحكومة الباكستانية سمحت للمتطوعين الذين يقدر عددهم بنحو عشرة آلاف بالانتقال سرا إلى داخل الأراضي الأفغانية لأنها لا تستطيع منعهم من عبور الحدود. وكان زعيم الحركة مولوي صوفي محمد قد أكد حشد ما بين 20 و30 ألف مقاتل لدعم حركة طالبان. وقال شهود عيان إنهم شاهدوا مسلحين مزودين بالرشاشات والمدافع المضادة للطائرات يعبرون إلى ولاية كونار شرق أفغانستان. وأعلن المتحدث باسم الحركة قاضي إحسان الله أن قافلة المجاهدين الأولى بقيادة زعيم الحركة عبرت إلى داخل أفغانستان من الجانب النائي في شمال غرب باكستان». الوكالات
