اشاد الدكتور لودجر فولمر وزير الدولة الألماني للشئون الخارجية بالعلاقات المتميزة بين بلاده وقطر في مختلف المجالات منوها بأن زيارته الحالية للدوحة استهدفت توثيق عرى هذه الروابط والارتقاء، بها اضافة لبحث مجمل التطورات الدولية والاقليمية الراهنة لاسيما ما يتصل بها بقضية مكافحة الإرهاب. وأكد فولمر في مؤتمر صحفي عقده بمقر السفارة الالمانية بالدوحة انه اجرى مباحثات مهمة وبناءه مع عدد من المسئولين القطريين تركزت حول السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي القائم بجانب بحث العديد من المواضيع الأخرى محور الاهتمام المشترك اقليمياً ودولياً ومنها تطورات عملية السلام وأحداث أفغانستان وسبل مكافحة الإرهاب والوضع في العراق. ونوه بان لدى كل من قطر وألمانيا الكثير من الاهتمامات والافكار المشتركة التي تتصل بضرورة تحقيق الامن والاستقرار في المنطقة وفي ربوع العالم ككل وقال انه «من هذا المنطلق كانت مباحثاتي في الدوحة مثمرة ومفيدة للغاية». وأعرب الوزير الالماني عن ترحيب بلاده بعقد المؤتمر الوزاري الرابع لمنظمة التجارة العالمية في الدوحة وقال «إننا قد عبرنا عن هذا الموقف للمسئولين القطريين وندعم استضافة قطر لهذا المؤتمر الهام» مؤكدا بهذا الصدد على العلاقات التجارية والاقتصادية المتميزة بين الدوحة وبرلين. وطالب المسئول الالماني ردا على سؤال المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته تجاه مكافحة الارهاب وإحلال السلام في أفغانستان، ودعا بهذا الخصوص الفصائل الافغانية المختلفة إلى العمل الجاد وتوحيد صفوفها ومواقفها في سبيل حل مشاكل بلدهم ليكون الجهد الدولي عاملا مساعدا لتحقيق هذا الهدف. ورأى أن على الدول المجاورة لافغانستان الاضطلاع بدور مهم في عملية إحلال السلام والاستقرار في أفغانستان على أن تتم هذه العملية تحت إشراف الامم المتحدة رافضا أي حل خارجي يفرض بهذا الصدد. وقال «إن المساعدات الانسانية التي تتدفق على أفغانستان الان يجب أن تتبعها إرادة سياسية للسلام والاستقرار والبناء». وحول تعريفه للارهاب ذكر المسئول الالماني أن بلاده أيدت مقترحا هنديا لمكافحة الارهاب وقال انه بعد إجازة هذا المقترح على نطاق دولي واسع يمكن بعد ذلك التحدث عن تعريف الارهاب الذي يتوجب التمييز بينه وبين حركات التحرر والمقاومة. وفى إجابة على سؤال بشأن ما إذا كانت جمهورية ألمانيا الاتحادية ترى أن قيام دولة فلسطينية مستقلة هو السبيل الوحيد لاحلال السلام في المنطقة قال فولمر إن بلاده «أيدت تقرير السناتور ميتشيل وكذلك فعلت الدول الاوروبية» لافتا الانتباه إلى أن هذا التقرير يتضمن حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وحق إسرائيل في الأمن. د. ب. أ