مع تجديد الملك الأفغاني السابق ظاهر شاه تأكيده على رغبته في لعب دور بناء لحل أزمة الحكم في أفغانستان، قالت موسكو التي ترفض أي دور مستقبلي لحركة طالبان ان نظام الحكم الأفغاني المقبل لايجب أن يكون موالياً لأمريكا ولا لروسيا. وأعلن وزير الخارجية الروسي ايجور ايفانوف لتلفزيون «ار.تي.ار» السبت ان الحكومة الافغانية المقبلة يجب ألا تكون «مؤيدة لروسيا ولا لامريكا». وقال الوزير ان على هذه الحكومة «الافادة من دعم الدول المتاخمة لافغانستان وتلك التي تلعب دورا مهما في المنطقة». واكد معارضة روسيا لمشاركة عناصر معتدلة في طالبان في الحكومة الافغانية المقبلة كما تقترح الولايات المتحدة. وقال «من غير الممكن التمييز بين العناصر المعتدلة وغير المعتدلة في طالبان». وأوضح الوزير انه لا يمكن «الربط» بين حركة طالبان والباشتون الذين يدعمونها «كما لا يمكن ربط النازية بكامل الشعب الالماني». واضاف ان «مهمتنا هي اقناع الباشتون بأن هذه الحكومة ليست ضدهم بل انها تمثل البلاد بكامله». إلى ذلك قال المبعوث الخاص لملك أفغانستان الأخير محمد ظاهر شاه ان الملك الأفغاني السابق يتطلع الى لعب دور مهم وبناء ضمن مسعى دولي من أجل ايجاد تسوية سلمية لنحو عشرين عاماً من الحرب في أفغانستان. وذكر المبعوث الخاص هدايت أمين إرسال لوكالة الأنباء الكويتية ان الملك الأفغاني السابق محمد ظاهر شاه الذي يعيش منفياً في روما منذ عام 1973 والذي احتفل بعيد ميلاده الـ 87 في 14 من الشهر الجاري يتمتع بصحة جيدة. ويرى المجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة ان الملك الأفغاني السابق قد يلعب دوراً مهماً في مرحلة ما بعد طالبان. ويسعى ظاهر شاه الذي يعيش في فيلا متواضعة مؤلفة من أربع غرف في احدى ضواحي روما الشمالية الى بناء حكومة ائتلافية موسعة لخلافة حركة طالبان في حكم أفغانستان. الوكالات