اعتبر الممثل الاعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي، الاسباني خافيير سولانا، ان اسامة بن لادن الذي تتهمه واشنطن بأنه مدبر اعتداءات 11 سبتمبر الماضي، يجب ان يحاكم امام «محكمة وطنية». وقال سولانا في مقابلة نشرتها الصحيفة الاسبوعية الالمانية «بيلد ام زونتاج» ان «ارهابيين مثل ابن لادن يجب ان يحاكموا امام محكمة، ولهذا فإن المحاكم الوطنية هي صاحبة الاختصاص في الدرجة الاولى». أ.ف.ب التوتر ينتاب مسئولي بريطانيا ذكرت صحيفة «اوبزرفر» اللندنية أمس ان العصبية بدأت تدب فى اوصال المسئولين البريطانيين وهم يحاولون كسب عقول وقلوب الناس فى الحملة العسكرية الحالية ضد حركة طالبان الافغانية واسامة بن لادن. وكانت الصحيفة تعقب بذلك على النداء الذى وجهه تونى بلير رئيس الوزراء البريطانى لشعب بلاده للتحلى بالعزم والثبات خلال الحرب الحالية التى بدأت تتلف الاعصاب. وعلى الصعيد نفسه قالت صحيفة «اندبندنت» أمس ان سعى تونى بلير لرفع الروح المعنوية فى بريطانيا على طريقة ونستون تشرشل رئيس الوزراء البريطانى ابان الحرب العالمية الثانية تدل على ان القلق بدأ يستبد بالحكومة البريطانية بشأن تأييد الحملة لاسيما بعد الانباء عن سقوط مدنيين وقصف مستودعات الاغاثة. والمحت الصحيفة الى حدوث شروخ فى صف التحالف الدولى بعد ان اعدمت حركة طالبان القائد الافغانى المعارض عبدالحق الذى كان يعتبر البشتونى الوحيد القادر على تشكيل حكومة بديلة فى افغانستان. ق.ن.أ الأمريكيون يشككون في مكافحة الارهاب أشار استطلاع للرأي نشرت مجلة نيوزويك نتائجه أمس الأول الى ان الامريكيين يشعرون بقدر اقل من الثقة في قدرة ادارة الرئيس جورج بوش على مواجهة الارهاب داخل الولايات المتحدة من ثقتهم في خطة واشنطن لمكافحته في الخارج. وابدى 48 في المئة فقط ممن شملهم الاستطلاع اعتقادهم بان الادارة لديها خطة مدروسة جيدا لمكافحة الارهاب في الداخل المتمثل في الاستخدام المحتمل لاسلحة بيولوجية بينما ذكر 43 في المئة منهم انهم لا يرون ذلك. وتتناقض تلك النتائج مع الارتفاع الكبير لنسبة الامريكيين الذين يؤيدون العمليات العسكرية لمحاربة الارهاب في الخارج حيث ابدى 88 في المئة ممن شملهم الاستطلاع موافقتهم على العمليات العسكرية الامريكية في اعقاب الهجمات الارهابية التي تعرضت لها في 11 سبتمبر. كما اعرب 75 في المئة ممن شملهم الاستطلاع عن اعتقادهم بان الادارة الامريكية لديها خطة محكمة لمحاربة الارهاب في الخارج وهي نسبة تقل قليلا عما اشارت اليه نتائج استطلاع مماثل الاسبوع الماضي من ان 78 من الامريكيين لديهم هذا الاعتقاد. واشار الاستطلاع الى ان 85 في المئة من الامريكيين يوافقون بصفة عامة على اسلوب اداء الرئيس جورج بوش لمهام منصبه. لكنه اشار الى ان 43 منهم فقط يرون ان الحكومة قدمت الى الجمهور قدرا كافيا من المعلومات الموثوق بها عن حالات الاصابة بمرض الجمرة والمخاطر على الصحة العامة. واشارت النتيجة الى ان 65 في المئة ممن شملهم الاستطلاع قالوا ان مسئولي الحكومة ارتكبوا خطأ غير مقصود في مدى التهوين من الاخطار المتعلقة بالتعامل مع رسائل البريد الملوثة. رويترز اللجنة الدولية لمكافحة الارهاب تعد خطتها نشرت لجنة دولية تابعة للأمم المتحدة، مكلفة بمراقبة ومتابعة الخطوات التي تتخذها الدول الأعضاء في المنظمة لمكافحة الإرهاب والقضاء عليه، التفاصيل الخاصة بالكيفية التي ستسير عليها أعمالها ونشاطاتها. وكانت اللجنة، التي تدعى لجنة مكافحة الإرهاب، أنشئت بموجب قرار صدر من الأمم المتحدة وصدق عليه مجلس الأمن، في أعقاب الهجمات الإرهابية المدمرة التي تعرضت لها الولايات المتحدة في الحادي عشر من سبتمبر الماضي. ويشبه عمل اللجنة الدولية عمل مدير أو ناظر المدرسة العالمية التي ستكون من مهامها تقييم التقارير التي تقدمها الدول الأعضاء، وعددها 189 دولة، حول ما تقوم به من جهود لمكافحة الإرهاب. ومن المفترض أن تحتوي تقارير الدول الأعضاء، التي ستبدأ في الوصول إلى اللجنة بحلول السابع والعشرين من ديسمبر المقبل، على التفاصيل الخاصة بكل ما ستقوم به كل دولة للحد من نشاطات الجماعات الإرهابية التي تعمل ضمن حدودها.