تظاهر نحو 300 معارض للحرب الجارية في أفغانستان وطالبوا خلال مسيرة في واشنطن الولايات المتحدة بوقفها قائلين ان الهجمات العسكرية ليست هي الرد المناسب على «الثلاثاء الدامي». وقال منظم التظاهرة براين بيكر «نحن هنا لاظهار معارضة متنامية للحرب ضد افغانستان. انها حرب تستخدم الرعب ضد المدنيين الأبرياء». وطالب المتظاهرون بوقف هذه الحملة التي بدأت في السابع من اكتوبر ردا على الاعتداءات الارهابية ضد الولايات المتحدة التي تعتبر اسامة بن لادن مسئولا عنها. وحمل المتظاهرون الذين ساروا امام مكاتب صحيفة «واشنطن بوست» يافطات كتب عليها «الحرب ليست الرد.. اوقفوا قصف افغانستان.. الحرب لا تجلب ما نرغب فيه»، وهتفوا «جورج بوش، اننا نريد السلام.. الامريكيون خارج» آسيا الوسطى. وذكرت شبكة «سي.ان.ان» الاخبارية الأمريكية التي أذاعت النبأ ان الشرطة منعت المتظاهرين من السير بالقرب من البيت الأبيض. وقالت الشبكة ان ذلك جعل المتظاهرين يضطرون للتوجه إلى وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي للاعراب عن احتجاجهم. ورفع المحتجون لافتات مكتوب عليها «اوقفوا قصف افغانستان» و«اوقفوا حرب بوش» اثناء سيرهم وسط المدينة في حراسة 12 سيارة ودراجة نارية تابعة للشرطة. ونظمت جماعة دولية اسمها «أنسر» اختصارا لشعار «تحرك الآن لوقف الحرب وانهاء العنصرية» التي تتخذ من واشنطن ونيويورك مقرا لها المسيرة. وقالت الجماعة انها تخطط لمسيرات مماثلة في مدن في جميع انحاء الولايات المتحدة وخارجها. وقال متظاهر يدعى توم كريستيان «لا يجب الرد بعنف على الهجمات بطائرات ركاب مخطوفة على الولايات المتحدة التي خلفت نحو خمسة آلاف قتيل». وقال «لا يوجد حل واحد بسيط يقود للعثور على المسئولين عن مقتل المدنيين يوم 11 سبتمبر ومعاقبتهم». الوكالات جانب من مظاهرة مشابهة في لوس انجلوس