اعتبر بعض الخبراء الأمريكيين ان الارهابيين الذين يستخدمون الحرب البيولوجية قادرون على ان يستهدفوا المدن الصغيرة او المجموعات الريفية التي تعاني من النقص في تشخيص الامراض الامر الذي يؤدي الى انتشار المرض بسرعة. ورأى هؤلاء الاخصائيون اثناء مؤتمر يعقد في سان فرانسيسكو بحضور 300 طبيب وباحث ويختتم اعماله اليوم الاحد، ان الارهابيين يمكن ان يختاروا جراثيم لم ترد على لائحة الغبيرات التي يجب مراقبتها عن كثب منذ اعتداءات 11 سبتمبر. واشاروا الى ان مثل هذا الهجوم لا يمكن رصده الا بعد اصابة عدد كبير من الاشخاص بالمرض الذي قد تنتقل عدواه بسرعة الى الاطباء بسبب تدفق هؤلاء المرضى الى المستشفيات. وقال طبيب عسكري في سلاح الجو الامريكي الميجور جون وودز «لا توجد حلول سهلة لحل هذه المشكلة» واضاف «ان الناس يشعرون انهم معرضون ونعرف من استهدف حتى الآن ولكن لا نعرف من سيستهدف في المستقبل». واضاف ان الاجهزة الصحية المحلية لن تعرف انها تواجه هجوما بيولوجيا مكثفا الا بعد ان تعالج عددا كبيرا من المرضى او تواجه عددا كبيرا من الوفيات. واعتبر الطبيب توماس كوين منظم المؤتمر، ان الحل يتمثل في تلقيح الجميع، ولكن في حالات الاصابة بمرض الجمرة الخبيثة، لا توجد كميات كافية من اللقاحات ولا يمكن تفعيل السياسة الطبية الا في حال وقوع هجوم ارهابي بيولوجي. واعتبر جون وودز «ان التلقيح المنتظم ضد مرض الجمرة الخبيثة يكلف غاليا وصعب التحقيق وليس ضروريا».واضاف ان عصية الجمرة الخبيثة هي العنصر البيولوجي الوحيد الذي يتمتع بمقاومة كافية للانتشار عبر الرسائل. ا.ف.ب.