استمرت أمس المظاهرات المناهضة للحرب التي تشنها الولايات المتحدة ضد أفغانستان، لكن أعنفها كان في الهند يوم أمس الأول، حيث أطلقت الشرطة النار على متظاهرين نددوا بالحرب الأمريكية وقتلت منهم سبعة وأصابت عشرة آخرين، فيما وقعت اشتباكات في كينيا بين الشرطة ومحتجين على ضرب أفغانستان. فقد افادت مصادر رسمية هندية أمس ان سبعة اشخاص قتلوا وجرح عشرة اخرون عندما اطلقت الشرطة النار على متظاهرين كانوا يحتجون على الهجمات الأمريكية على افغانستان مساء الجمعة في ماليجاون في ولاية مهارشترا الهندية (غرب). ووقعت التظاهرة مساء الجمعة في مدينة ماليجاون بعيد صلاة الجمعة احتجاجا على الشرطة التي حاولت منع عملية توزيع مناشير تطالب بمقاطعة المنتوجات الأمريكية. وتفاقمت المواجهات بسرعة بعد ان اطلقت الشرطة النار على المتظاهرين الغاضبين حسبما افادت السلطات التي اعلنت عن سقوط سبعة قتلى وعشرة جرحى. وكان يوم الجمعة ايضا يوم عطلة هندوسية في داسيرا وكذلك يوم السوق الاسبوعي في ماليجاون وهو ما ادى الى انتشار عسكري للحفاظ على الامن حسبما افادت وكالة الانباء الهندية. واكد وزير الداخلية في ولاية مهارشترا شجان بهوجبال ان مصدر هذا التمرد ومسؤولية المواجهات ستحدد لاحقا ولكن الاولوية الان تتمثل في الحفاظ على الهدوء في المنطقة. وفي سياق متصل وقعت اشتباكات بين الشرطة الكينية والمتظاهرين الذين نزلوا الى شوارع العاصمة الكينية نيروبي للاحتجاج على الهجمات الأمريكية في أفغانستان. وذكرت شبكة «سي.إن.إن» الاخبارية أمس ان المتظاهرين الذين شاركوا في هذه المظاهرات كانوا من الشباب المسلمين وانهم رددوا خلالها هتافات ضد الولايات المتحدة. ومما يذكر ان رجال الدين الاسلامي حاولوا تهدئة المتظاهرين دون جدوى مما اضطر أفراد الشرطة الى اطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق حشود المتظاهرين. وأشارت الشبكة الى ان الرئيس الكيني دانيل آراب موي انتقد هؤلاء المتظاهرين ووصفهم بأنهم يؤيدون الارهابيين.