عشية زيارته للمملكة العربية السعودية التي بدأت امس، اختص وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين امس الأول قناة الجزيرة الفضائية بحديث اعتبر فيه ان «تستر الإرهابيين بالإسلام لتنفيذ أعمال إرهابية يجب ان يثير غضب العالم العربي والإسلامي». وقال فيدرين ان «حجم الضرر والحقد الاعمى واستخدام الإسلام في أعمال ارهابية من هذا النوع يفترض ان يثير غضب العالم العربي والاسلامي. واضاف «الحقيقة هي انه يوجد نظام ارهابي لا يطاق من الكل سواء من العالم العربي والاسلامي او العالم الامريكي والاوروبي او عند الروس او الصينيين». واضاف فيدرين «يفترض ان يستنكر العالم العربي والاسلامي بأسره من ادناه الى اقصاه تجاسر البعض على التذرع بالاسلام، دين التسامح والكمال الشخصي». واضاف «ان يتجاسر البعض على استخدام الاسلام للقيام باعمال من هذا النوع امر مروع» في اشارة الى اعتداءات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة والمنسوبة الى شبكة اسامة بن لادن. وقال «اذا نظرنا الى حصيلة هذا الارهاب الذي لا اجرؤ على تسميته بالاسلامي لان استخدام كلمة الاسلام في ذلك امر خاطيء تماما ومشين ومفجع الى حد يتطلب ايجاد تعبير اخر نجد ان الشعوب العربية والاسلامية نفسها عانت منه الكثير». ومن جهة اخرى، اعترف فيدرين «بان الاعمال العسكرية غير مرغوب فيها ويصعب تحملها وتثير الحساسيات» مؤكدا في الوقت نفسه «انه لا يمكن الفصل بين التحرك العسكري الذي لا مفر منه ضد النظام الارهابي وبين المستقبل السياسي لافغانستان لانه يشكل وحدة لا تتجزأ». واعتبر فيدرين ان المملكة العربية السعودية ومصر «ملتزمتان بوضوح في مكافحة الارهاب». واضاف «ان المملكة العربية السعودية بلد يلعب دورا عظيما ومهما للغاية وفرنسا تولي اهمية كبيرة للتشاورات السياسية مع المسئولين السعوديين». وتابع «في هذه المرحلة يجب ان نفكر ليس فقط في التداعيات، ولكن في هذه الازمة المخيفة على مجمل المنطقة وفي الحل السياسي لمستقبل افغانستان». واختتم «لا نسعى الى فرض تسوية، نسعى الى خلق الظروف المناسبة التي تمكن الافغان من تولي زمام الامور بانفسهم. وفي هذا الاطار، الامم المتحدة مدعوة للقيام بدور اساسي ربما بالمشاركة او بدعم السلطة الانتقالية وبالمساهمة في توفير الامن في البلاد». أ. ف. ب