قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر ان مستودعاً واحداً للأغذية بقي سليماً في أفغانستان بعد قصف مستودعاتها الأربعة الأخرى الذي تسبب في حرمان جوعى كابول في وقت اعتذرت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» التي أقرت قصف مستودعات اللجنة ومناطق سكنية من دون قصد. وقال مسئول باللجنة الدولية للصليب الاحمر ان اللجنة لم تتمكن من توزيع الغذاء على سكان كابول الجوعى أمس السبت بعد يوم من قصف ثلاثة من مستودعاتها في الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة. وقال ماريو موسى المتحدث باسم اللجنة لرويترز «اليوم «أمس» لن نتمكن من استئناف التوزيع» مضيفا «الطعام كان مخصصا للفقراء المقعدين». وقالت اللجنة ومقرها جنيف ان شعار الصليب الاحمر كان مرسوما بشكل واضح على أسطح المباني وان الغارات تنتهك القانون الدولى. وقال موسى ان المستودعات الثلاثة دمرت تماما في الغارة. ولحقت اضرار بالغة بشاحنات محملة كانت واقفة عند المجمع مما عطل اعمال الاغاثة في كابول التي دمرتها الحرب. وتابع موسى «لدينا خمس مستودعات دمر احدها في الهجوم السابق وثلاثة يوم الجمعة. اصبح لدينا الان مستودع واحد».وذكر ان هذه المستودعات كانت تضم اغذية واغطية مخصصة لخمسة وخمسين ألف مقعد يعتمدون بشكل كامل على مساعدات اللجنة الدولية للصليب الاحمر. من جهتها أقرت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) امس الجمعة بأن طائرات البحرية الامريكية وقاذفات من طراز بي ـ 52 قصفت خطأ مستودعات الصليب الاحمر الدولي ومنطقة سكنية بالقرب منها. وجاء في بيان للقيادة المركزية الامريكية «بالرغم من ان التحقيق جار حول التفاصيل تؤكد المؤشرات الاولية ان المستودعات اصيبت بسبب خطأ بشري في عملية تحديد الاهداف». وكانت طائرة من طراز اف ـ ايه ـ 18 تابعة للبحرية القت قنبلة على منطقة سكنية تقع على بعد حوالى 200 متر جنوب المستودعات بسبب خطأ في نظام التوجيه على ما يبدو حسب ما جاء في البيان.واوضح ان «الولايات المتحدة تأسف جديا لهذا القصف غير المقصود لمستودعات اللجنة الدولية للصليب الاحمر والمنطقة السكنية». الوكالات
