استقبل العاهل المغربي الملك محمد السادس في اغادير أمس وزراء خارجية 11 من دول حوض البحر المتوسط الذين اجتمعوا أمس الأول لوضع استراتيجية مشتركة لمواجهة الارهاب في أعقاب هجمات الشهر الماضي على الولايات المتحدة. والاجتماع الذي استمر ليومين في مدينة اغادير المغربية الساحلية هو اول اجتماع اوروبي متوسطي يعقد منذ الهجمات بطائرات ركاب مخطوفة على نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر الماضي والهجمات الانتقامية التي تقودها الولايات المتحدة على افغانستان. وقال مسئول بوزارة الاتصال والثقافة المغربية «بحث الوزراء الازمة الدولية الراهنة والنتائج السياسية والاقتصادية المترتبة على احداث 11 سبتمبر... لوضع استراتيجية طويلة الاجل لمحاربة كل اشكال العنف والارهاب». وكانت وكالة انباء المغرب العربي قد ذكرت ان وزير الخارجية المغربي محمد بن عيسى قال للصحفيين ان وزراء خارجية دول البحر المتوسط سيسعون الى بحث كيفية التعامل مع الخلط الواضح في وسائل الاعلام الغربية بين الاسلام وصورة العرب من جهة والارهاب من جهة اخرى مع نظرائهم من الدول الاوروبية المتوسطية. وانشيء المنتدى وهو مجموعة فرعية للمنتدى الاوروبي المتوسطي الاكبر الذي يضم 27 دولة اوروبية ومتوسطية في عام 1994 ويضم الجزائر ومصر وفرنسا واليونان وايطاليا ومالطا والمغرب والبرتغال واسبانيا وتونس وتركيا. كما بحث المؤتمر الذي تقرر عقده الشهر الماضي بناء على دعوة من العاهل المغربي الملك محمد السادس الوضع المتوتر في الشرق الاوسط حيث ردت اسرائيل على اغتيال رحبعام زئيفي وزير السياحة الشهر الماضي بشن هجوم عسكري عنيف على المناطق الفلسطينية. وقال دبلوماسي اوروبي «شارك معظم اعضاء المنتدى المغرب في وجهة النظر بالنسبة للوضع في الشرق الاوسط... ولا بد من اظهار اننا متحدون على جانبي المتوسط ضد العنف والارهاب». الوكالات
