اعلن بيان لديوان رئيس الوزراء أرييل شارون أن أجهزة الامن الاسرائيلية اعتقلت منذ حادث اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي في 17 أكتوبر الجاري 42 فلسطينيا «تورطوا في أنشطة إرهابية». كما زعم، فيما دعا وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز الى توقيع اتفاق دفاعي امريكي في حال التوصل لاتفاق سلام شامل بالمنطقة وقال القسم العربي بالاذاعة العبرية أن من بين المعتقلين «14 من أفراد تنظيم فتح، وثمانية من حركة (المقاومة الاسلامية) حماس بالاضافة إلى 11 من أفراد الجبهة الشعبية وتسعة من افراد التنظيمات الاخرى». يذكر أن الجناح العسكري للجبهة الشعبية أعلن مسئوليته عن تصفية زئيفي ردا على اغتيال سكرتير عام الجبهة مصطفى الزبيري (أبو علي مصطفى) بالضفة الغربية. وكان راديو إسرائيل قد ذكر من قبل أنه تم القبض فقط على عنصرين من خلية مكونة من أربعة أفراد من الجبهة خططوا ونفذوا عملية الاغتيال بإحدى غرف الطابق الثامن التي كان يتناول فيها زئيفي طعام الافطار بأحد الفنادق شرقي القدس بينما مازال منفذ عملية الاغتيال، حمدي أحمد قرعان، طليقا. وقال في تقرير آخر أن جهاز الامن العام اعتقل قبل حوالي شهرين أحد نشطاء الجبهة الشعبية من قضاء جنين ويدعى ياسر تيسير مصلح لدى عودته إلى البلاد من العراق عبر الاردن بعد تلقيه «تدريبات عسكرية» في العراق وأنه اعترف خلال التحقيق معه أن الجبهة أرسلته إلى «قاعدة في العراق للتدريب» وأن ممثل الجبهة في الاردن «قام بالترتيبات المتصلة بسفره» وذكر أيضا أن القناة الاولى بالتلفزيون الاسرائيلي بثت شريط فيديو للنائب محمد كنعان بعث خلاله «رسالة دعم صوتي إلى اسامة بن لادن متمنيا أن ينتصر المجاهدون الاسلاميون على الولايات المتحدة وحلفائها» في أفغانستان وأنه قد تم تصويره في سياق كلمة ألقاها كنعان خلال اجتماع للحركة الاسلامية بمدينة طمرة. وفي تقرير ثالث، ذكر راديو إسرائيل أن وزير الخارجية شيمون بيريز أعلن أنه «سيعد قريبا خطة سياسية جديدة» سيطرحها على وزراء حزب العمل المشارك في الائتلاف الحاكم وأنه «يتعين تنسيق تفاصيل هذه الخطة سلفا مع الادراة الامريكية». وأضاف أنه يتعين على القيادة السياسية السعي «لتوقيع اتفاق في مجال الدفاع مع الولايات المتحدة في إطار أي اتفاق سلام شامل» في المنطقة. د. ب. أ