كرر الرئيس السوري بشار الاسد تأكيد استعداد بلاده للمشاركة في مكافحة الارهاب ولكن تحت رعاية الامم المتحدة، وذلك في تصريح نشرته أمس وكالة الانباء السورية الرسمية. وقال الاسد ان «سوريا اعلنت استعدادها للتعاون مع الجهود المبذولة في اطار الامم المتحدة لمكافحة الارهاب ومعالجة أسبابه وجذوره». واضاف «ان سوريا كانت سباقة الى الدعوة لعقد مؤتمر دولي لتعريف الارهاب والتمييز بينه وبين النضال المشروع للشعوب الذي كفله القانون الدولي».وتابع الاسد «لقد ادنّا بشدة هذا العمل الارهابي الذي نفذ في 11 سبتمبر في الولايات المتحدة والذي ترفضه جميع الاديان كما ترفضه القيم الانسانية التي نؤمن بها». ولا تزال سوريا مدرجة على قائمة الارهاب التي تضعها وزارة الخارجية الامريكية ورفضت دمشق هذه التهمة مؤكدة ان المنظمات الفلسطينية التي تؤويها وحزب الله اللبناني الذي تدعمه، تنشط في اطار «مقاومة» الاحتلال الاسرائيلي. ـ أ.ف.ب