نفى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ان يكون الإسلام هو مصدر الإرهاب واشاد في الوقت نفسه بالاجماع الأوروبي في الرد على الإرهابيين. واعلن بلير في مؤتمر عقده قادة واكاديميون مسلمون فى لندن ان الهجمات التى تعرضت لها الولايات المتحدة الشهر الماضى يجب ان لا ينظر اليها باعتبار ان الاسلام مصدرها تماما مثلما لا ينظر الى الارهاب فى ايرلندا الشمالية على انه ارهاب مسيحى. وخاطب بلير هذا المؤتمر الذى ينعقد برئاسة الامير الاردنى الحسن بن طلال بهدف البحث عن السبل الانجح التى يمكن ان يتصدى بها المسلمون للارهاب. وقال تونى بلير انه يجب ايجاد حلول لقضايا مستقبلية مثل القضية الفلسطينية. وفى تقرير لمراسل هيئة الاذاعة البريطانية قال أن شعور المسلمين فى بريطانيا يزداد بالاحباط نظرا لان الارهاب عادة ما يربط بالاسلام وقد كان المؤتمر فرصة لعدد من القيادات الاسلامية مثل الامير الحسن بن طلال للقول ان الهجمات على الولايات المتحدة لم يكن وراءها سوى فكر طائفى لا علاقة له بالاسلام وان المسلمين فى مختلف انحاء العالم نددوا بالهجمات لكنه اكد ايضا على ضرورة البحث عن اسباب الارهاب ومن بينها الطريقة التى يعامل بها الفلسطينيون . من جهة أخرى اشاد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بـ «اجماع اوروبا» في ردها على الارهاب، خلال مؤتمر حضره نظيره البلجيكي جي فرهوفشتات الذي يتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي. واكد بلير لدى افتتاح المؤتمر الذي يستمر ثلاثة ايام بعنوان «افعلوا ما في وسعكم حتى تكون اوروبا واحدة في الداخل والخارج» «لا اذكر اي موضوع كان اجماع اوروبا حوله بهذه الاهمية». واضاف «نعرف الان ان هذا النضال يأخذ اشكالا عدة. وهناك بالتأكيد العملية العسكرية الجارية حاليا في افغانستان». واوضح بلير «هناك ايضا الطريقة التي يمول بها الارهاب، والطريقة التي منعنا بها الارهابيين من عبور حدودنا والطريقة التي تؤكد لنا، وهذا على ما اعتقد مهم جدا جدا، اننا نضرب هذه المجموعات الارهابية في اي منطقة ينشطون وينظمون صفوفهم فيها». ق. ن. أ ـ أ. ف. ب