يبدأ وزير الخارجية الكندي جون مانلي غداً الأحد زيارة إلى إيران هي الأولى لمسئول كندي كبير منذ أكثر من عقد، في نطاق جولة بالمنطقة تقوده إلى كل من سوريا ولبنان وفلسطين واسرائيل. ويجري مانلي محادثات مع المسئولين في الدول التي سيزورها تستهدف التأكيد على المصلحة الدولية المشتركة في مكافحة الارهاب. وطرق إبقاء الدعم الدولي لهذا الغرض، إضافة إلى الاسهام في إنعاش عملية السلام في الشرق الأوسط. ورفض مانلي التكهنات بأن تلعب كندا دور الوسيط بين طهران وواشنطن، مؤكداً انه لم يذهب إلى إيران لتسليم أية رسائل معينة. يذكر ان كندا لم تقطع علاقاتها مع إيران بالكامل، وقد أعادت فتح سفارتها هناك عام 1988، على العكس من الولايات المتحدة التي أبقت على علاقاتها مجمدة منذ 1979. وقال مانلي ان إيران ناقد عنيف لطالبان وتعمل لاصلاح علاقتها بالغرب وان ببطء منذ انتخاب الرئيس المعتدل محمد خاتمي في 1996. وأضاف ان ايران يمكن أن تلعب دوراً مهماً في إعادة بناء أفغانستان، وهو ما قد يستلزم مفاوضات مع الولايات المتحدة، لذا أعتقد انها فرصة لي لبحث مختلف القضايا معهم. وقالت وزارة الخارجية الكندية في بيان تلقت «البيان» نسخة منه ان مانلي سيقابل في إيران وزير الخارجية كمال خرازي والرئيس محمد خاتمي، وفي سوريا سيجتمع بالرئيس بشار الأسد ووزير الخارجية فاروق الشرع. كما سيجتمع في لبنان بالرئيس اميل لحود ورئيس البرلمان نبيه بري ووزير الخارجية محمود حمود، وفي اسرائيل سيلتقي رئيس الحكومة ارييل شارون ووزير الخارجية شيمون بيريز ورئيس الدولة موشي كاتساف. وفي آخر مرحلة من جولته يقابل الوزير الكندي الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في غزة. غير ان الوزارة أوضحت ان جدول الزيارة قد يتعرض للتغيير، في إشارة إلى التطورات التي تعرفها المنطقة بسبب الحرب الأمريكية على أفغانستان. مونتريال ـ رضا الأعرجي: