مع تأكيد الامم المتحدة استخدامها ناشدت منظمتان خيريتان بريطانيتان الولايات المتحدة وقف استخدام القنابل العنقودية لما تشكله من خطر على المدنيين في افغانستان. وقالت الامم المتحدة امس أن القنابل العنقودية الفتاكة جرى إسقاطها خلال غارات شنتها الطائرات الحربية للولايات المتحدة على إقليم حيراث بغرب أفغانستان. وقال ريتشارد دانييل كيلي المتحدث باسم برنامج عمل الالغام التابع للامم المتحدة للصحفيين في إسلام آباد «لقد أتي أناس من شاكير قيلا إلى مكتبتنا وأبلغونا بأن هناك العديد من القنابل الصغيرة التي لم تنفجر في الشوارع». وقال «إن حوالي عشرة في المئة من القنابل يمكن ألا تنفجر» موضحا أن قنبلة عنقودية واحدة تحوي 200 قنبلة صغيرة يبلغ وزنها كيلوجرام ونصف وقادرة على اشعال اي شيء قابل للاحتراق في محيطها. وقال كيلي «إننا بحاجة إلى معلومات صحيحة حول نزع فتيل هذه القنابل حتى يتسنى تدريب موظفي البرنامج على ذلك». وقال أن الامم المتحدة طلبت من واشنطن تقديم المعلومات المطلوبة. وقال أن عشرة أفراد تردد أنهم قتلوا في قرية شاكير قيلا ولكن «لم يتأكد إذا ما كانت هذه الوفيات ناجمة عن القنابل العنقودية أم عن الضربات الجوية العادية». وفي هذا الاطار ناشدت منظمتان خيريتان فى بريطانيا القوات الامريكية وقف استخدام القنابل العنقودية فى هجماتها على افغانستان . وقال ممثلو المنظمتين وهما «مؤسسة صندوق ديانا الخيرية ومنظمة الحملة ضد الالغام» انهم يتابعون بقلق بالغ استخدام القنابل العنقودية فى الحملة ضد افغانستان نظرا لما تشير اليه الدراسات من اثار هذا النوع من الاسلحة على المدنيين. واضافت المنظمتان فى رسالة الى صحيفة «التايمز» البريطانية نشرتها أمس ان تجربتى حرب كوسوفو وحرب الخليج برهنتا على ان القنابل العنقودية التى تحتوى كل منها على عدد كبير من القنابل الصغيرة كثيرا ما لا تنفجر عند اطلاقها مما يمثل خطرا على المدى البعيد بالنسبة للمدنيين والقوات البرية على حد سواء. ـ الوكالات