أكد الأردن والمغرب في ختام اجتماع اللجنة المشتركة العليا للبلدين رفضهما للإرهاب وأكدا ضرورة مكافحته كما شجبا الممارسات القمعية الاسرائيلية الجارية في فلسطين. وجدد الجانبان فى محضر اجتماعات اللجنة العليا المشتركة الذى صدر فى ختام اجتماعات اللجنة التى عقدت فى عمان على مدى اليومين الماضيين تأكيدهما على ان السلام الدائم والعادل والشامل يجب ان يستند الى قرارات الشرعية الدولية القاضية بانسحاب اسرائيل الكامل من جميع الاراضى الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشريف وبما يمكن الشعب العربى الفلسطينى من ممارسة حقوقه الوطنية الثابتة وفى مقدمتها حقه فى العودة وتقرير المصير واقامة دولته المستقلة على ترابه الوطنى وعاصمتها القدس وكذلك الانسحاب من الجولان السورى المحتل وكل الاراضى اللبنانية بما فيها مزارع شبعا. واعربا عن ترحيبهما بموقف الادارة الامريكية والحكومة البريطانية الداعى الى اقامة الدولة الفلسطينية باعتباره يشكل خطوة ايجابية هامة ينبغى تفعيلها وتطويرها وترجمتها الى عمل فاعل وملح لدفع عملية السلام الى الامام. واكد الجانبان على رفض وادانة الارهاب بجميع اشكاله وصوره وايا كانت دوافعه ومبرراته ووسائله وعلى ضرورة تكاتف الجهود الدولية لمكافحته والقضاء عليه وعلى ضرورة معالجة كافة المشاكل العالقة التى تسبب عدم الاستقرار والاحباط والظلم باعتبارها توفر البيئة المناسبة للارهاب. وادان الجانبان الاعمال الارهابية التى استهدفت المدنيين والمؤسسات فى الولايات المتحدة الامريكية.. واكدا رفضهما لمحاولات الربط بين الارهاب والاسلام والتأكيد على ضرورة تضافر الجهود للحفاظ على الصورة المشرقة للاسلام فى العالم. وجدد الجانبان دعوتهما الى رفع الحصار عن العراق ووضع حد لمعاناة الشعب العراقى الناتجة عن هذا الحصار واكدا على وحدة وسلامة الاراضى العراقية وايدا الجهود المبذولة لحل الخلافات القائمة بين الكويت والعراق وصولا الى اعادة اللحمة الى الصف العربى . وعبرا عن حرصهما على دعم التضامن العربى وتعزيزه وتفعيل دور الجامعة العربية ودعم وتطوير آليات عملها ومؤسساتها. ووقع الجانبان على عدد من الاتفاقيات تتناول العلاقات الثنائية فى مختلف المجالات. وكان العاهل الاردنى الملك عبد الله الثانى تسلم رسالة الليلة قبل الماضية من العاهل المغربى الملك محمد السادس تتعلق بالقضايا الاقليمية والدولية وكذلك آليات تفعيل العلاقات الثنائية الاردنية المغربية. نقل الرسالة الوزير الاول المغربى رئيس الوزراء عبد الرحمن اليوسفى خلال استقبال الملك عبد الله له حيث تم بحث الوضع الامنى الخطير فى الاراضى الفلسطينية والمعاناة التى يتعرض لها الشعب الفلسطينى جراء استمرار الاعتداءات الاسرائيلية وكذلك كيفية تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. وقال الديوان الملكى الاردنى ان الملك عبد الله اكد خلال اللقاء ضرورة التحرك العربى الفاعل لدى الجهات الدولية للحيلولة دون تفاقم الاوضاع وخروجها عن السيطرة والعمل من اجل اعادة تحريك عملية السلام فى المنطقة على اساس القرارات الدولية وخاصة قرارى مجلس الامن 242 و338 والاتفاقيات التى ابرمها الجانبان الفلسطينى والاسرائيلى. وتناولت المباحثات التى حضرها رئيس الوزراء الاردنى علي ابو الراغب وعدد من الوزراء الاردنيين والمغربيين الجهود الدولية المبذولة لمكافحة الارهاب وضرورة العمل على بناء موقف موحد لشرح وجهة النظر العربية والرافضة لاى محاولات تربط الارهاب بالعروبة والاسلام وقدم رئيسا الوزراء الاردنى والمغربى ايجازا عن سير اجتماعات اللجنة العليا بين البلدين التى بدأت وسبل تفعيل الاتفاقيات الموقعة. أ.ش.أ عمّان ـ «البيان»: