بحث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني خلال استقباله مسئولين أوروبيين خطورة الأوضاع الناجمة عن اقتحام الجيش الاسرائيلي مناطق السلطة الفلسطينية والدور الأوروبي في وقف هذا العدوان حيث شددت الحكومة الأردنية على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الفوري. وبحث العاهل الاردنى خلال استقباله مساء الأربعاء خافيير سولانا المفوض الاعلى للشئون الامنية والسياسية فى الاتحاد الاوروبى الوضع الخطير المتفجر فى الاراضى الفلسطينية جراء استمرار عمليات الاقتحام الاسرائيلية واعادة احتلال مناطق تابعة للسلطة الوطنية. وأكد الجانبان ضرورة التحرك والعمل للحيلولة دون تفاقم الاوضاع وخروجها عن السيطرة والعمل من اجل تحريك عملية السلام فى المنطقة على اساس قرارات الشرعية الدولية وانهاء دائرة العنف وانسحاب اسرائيل من المناطق التى اعادت احتلالها تمهيدا لايجاد الارضية المناسبة لعودة اسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية لمائدة المفاوضات. كما بحث الملك الأردني مع نائب رئيس الوزراء وزيرة خارجية لوكسمبورج الزائرة ليدي بولفر عدداً من القضايا الإقليمية والدولية الساخنة. وقال بيان صدر الليلة قبل الماضية عن الديوان الملكي الأردني ان الملك عبدالله الثاني استقبل بولفر وبحث معها في الدور الأوروبي لدعم جهود وقف اطلاق النار في الأراضي الفلسطينية والتحركات التي يقوم بها الاتحاد الأوروبي من أجل انسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلي من الأراضي الفلسطينية التي احتلتها خلال الأيام الماضية تمهيداً لإيجاد أرضية مناسبة لعودة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي الى طاولة المفاوضات. وقال البيان ان العاهل الأردني أشاد بالمواقف الأوروبية المشجعة والداعمة لإعادة الحقوق الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. من جانبها اعتبرت بولفر الدور الذي يضطلع به الأردن في عملية السلام أمراً أساسياً في الجهود المنصبة حالياً لإعادة عملية السلام الى مسارها الصحيح. وتبادلت نائب رئيس الوزراء وزير خارجية لوكسمبورج مع وزير الخارجية الأردني عبدالإله الخطيب في لقاء آخر وجهات النظر حول موضوع الارهاب الدولي إضافة الى آخر التطورات في المنطقة والأوضاع في الأراضي الفلسطينية. الوكالات