نددت القيادة الفلسطينية والقوى والفصائل وعدد من الهيئات والشخصيات الوطنية بالمجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في بلدة بيت ريما معتبرة اياها عملا عدوانيا يستوجب تحرك المجتمع الدولي باسره لوقف الارهاب الاسرائيلي، وتأمين الحياة للشعب الفلسطيني. واكدت تلك القوى في بيانات رفضها الاجراءات الاسرائيلية مؤكدة في المقابل انها لن تدفع الشعب الفلسطيني الا إلى تشبث اكبر بحقه في مقاومة الاحتلال حتى انتزاع حقوقه الوطنية. وفي هذا السياق حملت القيادة رئيس الحكومة الاسرائيلية ورئيس اركان جيشه مسئولية المجزرة داعية في الوقت ذاته المجتمع الدولي إلى تحمل مسئولياته والامم المتحدة وروسيا وجميع الدول المعنية بالامن والاستقرار بشكل فاعل ضد سياسة ارهاب الدولة الذي تمارسه اسرائيل واجبارها على الانسحاب من جميع المناطق التي احتلتها. بدوره وصف أحمد قريع رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني المجزرة بأنها «مذبحة بشعة» مبيناً انها وبقية الممارسات الاسرائيلية العدائية ضد الشعب الفلسطيني تفرض على المجتمع الدولي ان يتحمل مسئولياته في ردع العدوان الاسرائيلي، وتوفير الحماية للفلسطينيين وانهاء الاحتلال الاسرائيلي لارضهم. من جهتها دعت اللجنة الحركية العليا لحركة فتح في الضفة إلى تصعيد الانتفاضة والمقاومة. وتعزيز الوحدة الوطنية منوهة في المقابل بأن على جماهير الامة العربية والاسلامية واجرار العالم التحرك العاجل شعبياً ورسمياً لوقف العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني وسلطته وقيادته.وقالت الجبهة الديمقراطية: هذا الاستفزاز الدموي الجديد يستوجب تدخلاً سريعاً من مجلس الامن الدولي والقوى الكبرى والهيئات الدولية الانسانية بما يشمل اتخاذ قرار عاجل. بارسال قوات دولية لحماية سكان بيت ريما، وكل الاراضي الفلسطينية من جنون حكومة شارون وعدوانها. رام الله ـ مكتب «البيان»: