اكدت السعودية امس انه لا توجد اي سيدة سعودية موقوفة في الولايات المتحدة الامريكية في اطار التحقيقات في الهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن الشهر الماضي. وقال مدير المكتب الاعلامي بالسفارة السعودية في واشنطن محمود قطان في تصريحات صحفية ان السلطات الامريكية تواصل توقيف السعوديين لاسباب تتعلق بالتأشيرات. وأوضح قطان انه تم الافراج عن حوالي 11 موقوفا سعوديا خلال العشرة أيام الماضية وأن عدد الموقوفين وصل إلى 29 شخصا «ونتوقع أن يتم الافراج عنهم قريبا».وحول دور السفارة في الرد على الهجوم الذي تتعرض له المملكة من قبل وسائل الاعلام الامريكية قال قطان «إننا بدورنا نقوم بإرسال إيضاحات وتعقيبات لما ينشر في الصحف هنا». وأشار إلى أن صحيفة «نيويورك تايمز» نشرت يوم الاحد الماضي تصريح مفتي عام المملكة التي تناول فيها حقيقة الجهاد في الاسلام ووجوب استئذان ولي الامر في ذلك.وقال محامي السفارة السعودية في واشنطن مدثر صديقي أن أوضاع السعوديين المشتبه بهم في أمريكا «في حالة انفراج». وقال صديقي «أكدت الوقائع والقرائن أن لا علاقة لهم لا من قريب أو بعيد بالتفجيرات التي حدثت أو يخطط لها.. أو بمرتكبيها» وأن اشتباهات رجال مكتب التحقيق الفيدرالي «أوهام وظنون.. وحالة فوبيا من كل ما هو عربي وإسلامي».وأضاف صديقي بأن ثلاثة متهمين أفرج عنهم بكفالة أمس الاول الثلاثاء، وآخر غادر نيويورك السبت الماضي إلى المملكة وأربعة آخرين وافق القاضي على الافراج عنهم قريبا. وحول خالد الدريبي ومحمد عبد العزيز الغامدي الموقوفين في أمريكا قال صديقي أن الدريبي سيمثل أمام المحكمة في الرابع من ديسمبر المقبل «ونحاول اختصار طول المحاكمة قدر ما نستطيع لان لا شيء حوله سوى خطأ في تعبئة التأشيرة». وبالنسبة لغامدي الموقوف أيضا في فرجينيا قال صديقي أن محاكمته ما زالت جارية «ولكننا على ثقة تماما من عدم وجود أي شبهة عليه.. خاصة وانه مرافق لاخته التي وافقت السلطات الامريكية على الافراج عنها وغادرت إلى جدة عبر سويسرا قبل أسبوعين». ـ د.ب.أ