استبق الرئيس الإيراني محمد خاتمي مباحثاته مع المستشار النمساوي وولفجانج شوسيل بالدعوة لمكافحة أسباب الإرهاب والتحذير من عواقب فشل مكافحة الإرهاب. وقال خاتمي الذي اورد التلفزيون الايراني تصريحاته الليلة قبل الماضية ان «دول العالم ينبغي ان يكون لديها تصميم جماعي للتوصل الى حل المشاكل التي نشهدها مثل الارهاب». وحذر من مغبة ما اسماه «عواقب فشل مكافحة الارهاب». واضاف «اذا لم ننجح (في مكافحتنا)، فان الارهاب سيكون اقوى مما كان عليه سابقا» ، مؤكدا ان «الظلم والفقر والجهل هي اسباب الارهاب التي علينا مكافحتها». وحول افغانستان، رحب الرئيس الايراني بحياد بلاده، واكد قائلا «ان موقفنا معنوي». وقال التلفزيون ان وزير الخارجية الالماني يوشكافيشر «عرض الوضع في العالم خصوصا بعد اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة». وذكرت وكالة الانباء الايرانية ان المستشار النمساوي وولفجانج شوسيل وصل الليلة قبل الماضية الى طهران للبحث مع المسئولين الايرانيين في الازمة الناجمة عن اعتداءات 11سبتمبر في الولايات المتحدة والغارات الامريكية على افغانستان. وتعتبر العلاقات الايرانية-النمساوية جيدة. وقد قام الرئيس النمساوي توماس كليستل بزيارة رسمية الى ايران في 1999. ولم تجامل ايران التي دانت اعتداءات 11سبتمبر في الولايات المتحدة، ايا من طرفي النزاع في افغانستان، فاتهمت واشنطن بشن عدوان عسكري وحركة طالبان بالتعصب الديني. وقد وصل شوسيل الى ايران من مصر حيث بحث مع الرئيس حسني مبارك في الغارات على افغانستان وأجرى خاتمي مباحثات مع شوسيل بالقصر الرئاسي في طهران تركزت حول المسألة الأفغانية. أ. ف. ب
