قال شهود ان اكثر من الفين من المتشددين نظموا مسيرة في مدينة كراتشي في جنوب باكستان امس الخميس وهم يرددون هتافات معادية للولايات المتحدة اثناء مراسم دفن جثمان متشدد قتل اثناء الغارات الامريكية على العاصمة الافغانية كابول. وجرى دفن القائد فاروق المقيم في كراتشي وكان في اوائل الثلاثينيات من العمر وعضو بارز في جماعة حركة المجاهدين المحظورة. وكانت السلطات رفضت امس الاول التصريح بعودة رفاته الى البلاد. وحمل نعش فاروق المغطى بعلم من اللونين الابيض والاخضر لمسافة نحو عشرة كيلومترات من كراتشي في الوقت الذي تعهد فيه مؤيدوه بالانتقام لمقتله وهتفوا قائلين «افغانستان هي مقبرة امريكا». وقال متحدث باسم «حركة المجاهدين» لرويترز ان الجماعة لديها اسماء 20 من اعضائها قتلوا في الغارة الا ان العدد الاجمالي من الممكن ان يصل الى 35 قتيلاً. ومن بين القتلى ستة قادة من الجماعة المدرجة ضمن القائمة الامريكية للمنظمات الارهابية. وتقاتل الجماعة القوات الامنية الهندية في الجزء الذي تسيطر عليه الهند من كشمير ويعتقد انها ارسلت افرادا منها الى افغانستان لتلقي تدريبات. وكانت الشرطة الباكستانية اطلقت الاربعاء قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق قاذفي حجارة من انصار جماعات متشددة تظاهروا احتجاجا على رفض الحكومة السماح بعودة الجثث.والقى اكثر من ثلاثة آلاف من انصار «حركة المجاهدين» الحجارة تعبيرا عن غضبهم من القرار. ـ رويترز
