اعترف طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي بأن بلاده طورت جرثومة الجمرة الخبيثة خلال الثمانينيات، إلا انه أكد تدمير برنامج الحرب الجرثومية بالكامل في التسعينيات عقب حرب الخليج. وقال عزيز لهيئة الاذاعة البريطانية ان البرنامج لم يكن عالي المستوى كما ان ذلك كان معروفا لوجود عمليات تفتيش من قبل الامم المتحدة للأسلحة العراقية المحظورة لمدة سبع سنوات ونصف السنة. وقال مسئولون غربيون ان العراق والاتحاد السوفييتي السابق انتجا الجمرة كسلاح جرثومي في الماضي الا ان وزارة الخارجية الامريكية قالت امس انها لاتعرف اى صلة واضحة بين العراق وانتشار البكتيريا الفتاكة في الولايات المتحدة. وقال عزيز ان بغداد لن تسمح لمفتشي الامم المتحدة على الاسلحة بالعودة الى البلاد للتحقيق في برامج الاسلحة السابقة من الاسلحة البيولوجية والكيماوية والنووية والصاروخية. وأكد عزيز رفضه اعادة السماح للمفتشين بدخول البلاد قائلا «كانوا هنا من اجل انهاء عملهم ثم رفع العقوبات. وانتهوا من العمل لكن العقوبات لم ترفع». رويترز