نشر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (اف.بي.آي) صور ثلاث رسائل مميتة، ملوثة بجراثيم «الانتراكس» المسببة لمرض الجمرة الخبيثة احدها مرسلة الى عنوان السيناتور توم داشيل زعيم الأغلبية بالكونجرس والأخرى مرسله الى مذيع شبكة «إن.بي.سي» توم بروكاد، والثالثة لمساعده المسئول عن صفحة الرأي في صحيفة «نيويورك بوست». ووصفت وسائل الاعلام الأمريكية الرسائل الملوثة بالانتراكس، بأنها رسائل الكراهية، وتظهر تشابهاً في الخط والمضمون، مما يرجح وجود جهة واحدة خلف هجمات بريد الجمرة. وتحمل الرسائل الثلاث المرفقة بمغلفاتها تشابها في الخط والمضمون. فقد كتبا الرسائل بالحرف الكبير شخص او اثنين على ما يبدو ليسوا امريكيين او غربيين كما يقول مختصون في علم الخطوط. وتحمل الرسائل الثلاث تاريخ 11 سبتمبر. ووضعت جميعا في مركز بريد ترينتون في نيوجيرزي. والرسالة الاولى هي التي وجهت في 12 اكتوبر الى الصحافي في شبكة ان.بي.سي التلفزيونية توم بروكاو. وبعدما فتحتها، اصيبت مساعدته ايرين اوكونور (38 عاما) بعدوى المرض. وفي ما يأتي نص الرسالة: «هذه هي التتمة» تناول البنيسيلن (خطأ كتابي باللغة الانجليزية) الان. الموت لأمريكا الموت لاسرائيل الله اكبر». وفي 15 اكتوبر، اعلن مجلس الشيوخ ان رسالة وصلت الى زعيم الاكثرية توم داشيل كانت ملوثة بعصية الجمرة. وهذه الرسالة الثانية، كتبت ايضا بالحرف الكبير انما بحروف اصغر قليلا من حروف الرسالة الاولى: ''لا تستطيعون ان تعتقلونا لدينا هذا الانتراكس تموت الآن هل انت خائف؟ الموت لأمريكا الموت لاسرائيل الله اكبر». وفي 19 اكتوبر، مرضت موظفة في صحيفة نيويورك بوست لاصابتها بعدوى مرض الجمرة الخبيثة. وهذه هي الرسالة الثالثة التي لم تفض والملوثة بالعدوى، والتي عثر عليها في الصحيفة. ومضمونها متشابه تماما مع مضمون الرسالة الاولى. وبعد ظهر الثلاثاء، اعلن وزير العدل جون اشكروفت ان الهدف من نشر الرسائل هو اطلاع الناس على شكل هذه الرسائل لتسهيل الكشف عن رسائل اخرى محتمل تلقيها. ا.ف.ب.

