يبدأ وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل اليوم زيارة رسمية إلى باكستان يلتقي خلالها كبار المسئولين الباكستانيين. وذكر السفير السعودي لدى باكستان علي العسيري في تصريحات صحفية نشرت في الرياض أمس ان زيارة الأمير سعود التي سوف تستغرق يوما واحداً تأتي امتداداً للعلاقات البارزة التي ترتبط بها المملكة العربية السعودية وباكستان. ومن المؤكد أن يجري الأمير سعود الفيصل خلال هذه الزيارة مباحثات مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف ونظيره الباكستاني عبدالستار حول الأوضاع الدولية الراهنة والحملة العسكرية الأمريكية ضد أفغانستان. ونسبت وكالة «فرانس برس» لمصدر دبلوماسي في الرياض لم تسمه قوله ان وزير الخارجية السعودي سيقوم الخميس بزيارة الى باكستان لمناقشة مقترحات اوروبية تتعلق ب«مرحلة ما بعد طالبان» في افغانستان. وقال هذا المصدر ان الوزير السعودي سيسلم الرئيس الباكستاني برويز مشرف، خلال زيارته التي تستمر 24 ساعة، رسالتين من العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز وولي العهد الامير عبد الله بن عبد العزيز. وأوضح ان محادثاته مع القادة السعوديين ستتناول «الوضع في افغانستان والمستقبل السياسي لهذا البلد في ضوء مقترحات تقدم بها الاوروبيون الى السعودية امس» الثلاثاء. وكان الامير سعود الفيصل اجرى محادثات الثلاثاء حول «مرحلة ما بعد طالبان» مع نظيره الالماني يوشكا فيشر الذي زار المملكة في اطار جولة اقليمية. وصرح فيشر للصحافيين ان المحادثات تناولت البحث عن «حل سياسي مقبل لمرحلة ما بعد طالبان». واضاف «لقد اتفقنا على ضرورة تجنب فراغ في السلطة» في كابول والدعوة الى حكومة وحدة وطنية. وأوضح فيشر ان نظيره السعودي يشاطر برلين وجهة نظرها التي تفيد ان ملك افغانستان السابق محمد ظاهر شاه اللاجئ في روما يمكن ان يلعب «دورا مهما» في المرحلة الانتقالية التي يجب ان «ترافقها وتساندها الأمم المتحدة». وأكد الوزير الالماني ان الحكومة الانتقالية يجب ان تكون على كل حال «حكومة لا تدعم الارهاب»، مؤكدا ان «اطاحة نظام طالبان وحدها كفيلة بانهاء الكارثة البشرية المستمرة منذ عشرين عاما» في افغانستان. الوكالات