سعى الرئيس الأمريكي جورج بوش الى بث الطمأنينة في نفوس الأمريكيين وحثهم على استئناف حياتهم العادية عقب الاعلان عن وصول طرود الانتراكس الى منشأة عسكرية تابعة لفرز بريد البيت الأبيض، وحرص بوش على تناول العشاء خارج البيت الأبيض مع وزير التجارة وبعض الأصدقاء. وتناول بوش العشاء في مطعم متخصص في «اطباق تكساس الحديثة» بعد ساعات قليلة من كشف مسئولين النقاب عن اكتشاف البكتيريا المسببة للجمرة الخبيثة في منشأة عسكرية نائية يجري فيها فحص البريد الخاص بالبيت الابيض. وقال بوش الثلاثاء الماضي «هذا البلد اقوى من ان يسمح للارهابيين بان يؤثروا على حياة مواطنيه». وقال البيت الابيض ان بوش تناول العشاء مع زوجته ووزير التجارة دون ايفانز وزوجته وبعض افراد الاسرة وبعض الاصدقاء. وتعاني الكثير من المشروعات التجارية في واشنطن التي تعتمد بشدة على السياحة من ركود في نشاطها منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر. ويسعى بوش وكبار المسئولين في ادارته الى تهدئة مخاوف الامريكيين في اعقاب تلك الهجمات وبالتالي تعزيز انفاق المستهلكين الذي يمثل القوة المحركة لنحو ثلثي النشاط الاقتصادي للولايات المتحدة. رويترز