أعرب زعيم حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان الملا محمد عمر عن ثقته في تحقيق نصر مبكر في الشمال في إشارة الى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة الأفغانية، فيما نفى المتحدث باسم الملا عمر صحة تقارير أشارت الى مقتل أحد أبناء الأخير الى جانب احد نواب أسامة بن لادن. ودعا الملا عمر في بيان بثته قناة «الجزيرة» الفضائية التلفزيونية في منتصف الليلة قبل الماضية كل مسلم الى ان يجاهد بماله ونفسه وقلمه ولسانه لان الجهاد أصبح فرض عين على المسلمين ولا يمكن لأحد أن يتهرب منه. وقال ان «الانتصارات» التي حققتها طالبان أخيراً ضد تحالف الشمال هي دليل واضح على ان الله سبحانه وتعالى يقف الى جانب الحركة. وطالب زعيم حركة طالبان الشعب الأفغاني بالصبر والثبات موضحا ان كل انسان نهايته الموت ومن الأفضل الموت في سبيل الله كما قدم تعازيه للشعب الأفغاني في شهدائه وجرحاه الذين سقطوا في القصف الأمريكي على أنحاء مختلفة من البلاد. وأعرب الملا عمر عن سعادته وامتنانه الى كل من شارك في المظاهرات المناهضة للولايات المتحدة في أماكن متفرقة من العالم. وكان زعيم طالبان قد دعا في بيان في العاشر من الشهر الحالي، وهو الأول منذ بدء العمليات العسكرية ضد بلاده، المسلمين في مختلف بقاع العالم الى مساندة الحركة في حربها ضد الولايات المتحد وان يختاروا بين الوقوف الى جانب أفغانستان أو الى جانب واشنطن. وتقوم الولايات المتحدة وبريطانيا منذ السابع من اكتوبر الحالي بعمليات عسكرية ضد حركة طالبان لرفضها تسليم اسامة بن لادن المشتبه به الرئيس في تدبير الهجمات على واشنطن ونيويورك في الحادي عشر من الشهر الماضي. إلى ذلك صرح محمود طيب المتحدث باسم مكتب الملا عمر رئيس حكومة طالبان الافغانية فى مدينة «قندهار» بأن القوات الامريكية قامت باخلاء القتلى والجرحى بعد اسقاط طائرة مروحية لها من قبل حركة طالبان قبل يومين والتى حاولت القيام بعملية انزال سرية فى احد المواقع الجبلية، معبرا عن اعتقاده بسقوط اكثر من عشرين قتيلا امريكيا فى هذه العملية. ونفى طيب فى مقابلة مع راديو «لندن» اذاعها الليلة قبل الماضية نبأ مقتل احد ابناء الملا محمد عمر او ابونصير المصرى احد نواب اسامة بن لادن، وقال «ان هذه انباء كاذبة ينشرها الامريكيون وليس لها اى اساس من الحقيقة». واتهم الامريكيين بانهم يقاتلون حركة طالبان اعلاميا منذ اول يوم اعلن فيه تشكيل حكومة طالبان بافغانستان مضيفا «ان الحركة تقاتل الامريكيين بعقيدتها وان الجميع مستعدون لمحاربتهم وسيكون النصر لطالبان». كونا ـ ق.ن.ا