يبدأ رئيس الوزراء الأردني علي أبو الراغب الأسبوع المقبل زيارة الى طوكيو في اطار مسعى أردني لحث عدد من الدول على شطب أجزاء كبيرة من عبء دينه الخارجي، حيث تتصدر اليابان قائمة الدول الدائنة. وقال وزير المالية ميشيل مارتو أنه التقى مع مسئولي أعضاء نادي باريس الذي يضم الدول الدائنة في إطار المسعى الاردني لكنه امتنع عن إعطاء أي تفاصيل إضافية. ومن المقرر أن يلتئم نادي باريس في نوفمبر المقبل لبحث مطالب الاردن المتعلقة بتخفيف أعباء الدين الخارجي المقدر رسميا بسبعة مليارات دولار، تشكل عاملا ضاغطا على موازنة الدولة التقشفية. ويقول مسئولون أردنيون ان بلادهم، التي تأثر اقتصادها سلبا باستمرار الحصار على العراق للسنة الحادية عشرة على التوالي والانتفاضة الفلسطينية والهجمات الارهابية على واشنطن، تحتاج إلى دعم سياسي للخروج من عنق الزجاجة. يذكر أن الملك عبدالله الثاني الذي اعتلى عرش دولة مدينة قبل نحو ثلاث سنوات، زار في الاسابيع الاخيرة كلا من واشنطن وموسكو وبرلين وروما وباريس ولندن التي تتمتع جميعها بثقل في إطار نادي باريس. وستتمحور زيارة أبو الراغب إلى طوكيو الاثنين المقبل حول الملف نفسه. د.ب.ا.