كشف د. ابراهيم الأمين عضو المكتب السياسي لحزب الأمة المعارض الذي يتزعمه الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق، لـ «البيان» عن التفاصيل الكاملة لزيارته لمصر التي التقى خلالها بمسئولين في تجمع المعارضة على رأسهم محمد عثمان الميرغني زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض رئيس التجمع المعارض، كما والتقى أيضاً عددا من المسئولين المصريين وبعض المهتمين بالمسألة السودانية هناك اضافة لممثلي بعض الدول الأجنبية بمصر. وقال د. الأمين لـ «البيان» انه سلم الميرغني رسالة من الصادق المهدي كما طرح عليه وبقية قيادات فصائل التجمع رؤية الحزب حول مبادرة ايجاد ولقاء أبوجا المرتقب اضافة الى زيارة المبعوث الأمريكي، وقال نه شرح للميرغني وبقية قيادات فصائل التجمع المعارض ان الحزب يرى ضرورة التركيز على المبادرة المصرية الليبية المشتركة وان يتم اضافة ايجابيات مبادرة ايجاد للمشتركة مثل ادخال مبدأ تقرير المصير لضمان تعزيز الوحدة الطوعية، واشراك دول الجوار وهي اثيوبيا وكينيا واوغندا واريتريا، كذلك اشراك الأسرة الدولية في ملتقى الحوار الجامع المقترح في المشتركة لتوفير ضمانات لكل ما يتفق حوله بين أطراف الصراع السودانيين، وحول الدور النيجيري، قال د. ابراهيم الأمين انه أوضح لهم ان الحزب يرى ضرورة ان يكون الدور النيجيري مكملاً للمبادرات المطروحة وليس نقيضا لها وحول الدور الأمريكي في القضية السودانية، أكد الأمين انه نقل لتلك القيادات وغيرها ممن التقاهم ضرورة ان يصطحب الدور الأمريكي المبادرات الاقليمية المطروحة بهدف دعم الحل السياسي الشامل. وقال انه التقى خلال تلك الزيارة التي اختتمها أمس الأول بمدير الادارة السودانية بوزارة الخارجية المصرية وكذلك د. أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس مبارك بالاضافة الى عدد من قيادات الأحزاب مثل د. يوسف والي الأمين العام للحزب الوطني الحاكم، كذلك بقيادات حزب الوفد وحزب التجمع المعارض، اضافة للبابا شنودة وبعض المهتمين بالقضية السودانية مثل د. ميلاد حنا وغيره، وأوضح انه نقل لهم رؤية الحزب حول تلك القضايا، وأوضح د. الأمين انه التقى كذلك بسفير ليبيا بالقاهرة، والسفير البلجيكي باعتباره رئيساً لسفراء الاتحاد الأوروبي اضافة للقنصل الأمريكي بالقاهرة وشرح لهم رأي الحزب حول تلك القضايا، وأشار الى ان ما طرحه من آراء ايجابية وجدت الاهتمام من الجميع. الخرطوم ـ الحاج الموز: