بدأت جلسة المباحثات الرسمية الاولى للجنة متابعة تنفيذ معاهدة الحدود الدولية بين اليمن والمملكة العربية السعودية أمس برئاسة اللواء الركن رشاد العليمى وزير الداخلية اليمنى والامير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودى الذى يزور صنعاء. وفى بداية الجلسة اشاد الوزير اليمنى بالنتائج التى توصلت اليها اللجان الفرعية فى تنفيذ معاهدة جدة بشأن الحدود الدولية بين البلدين معربا عن ثقته بأن تكلل اعمال هذه الاجتماعات بالنجاح. من جانبه اكد الامير نايف بن عبد العزيز ان العلاقات بين البلدين ستشهد المزيد من التقدم خلال الايام القادمة فى مختلف المجالات ولما من شأنه خدمة المصالح المشتركة للبلدين والشعبين منوها بروح الاخاء والتفاهم التى سادت عمل كافة اللجان الفرعية وما توصلت اليه من انجاز مهامها خلال الفترة الماضية. وقالت وكالة الانباء اليمنية انه جرى خلال الجلسة كذلك استعراض كافة المهام التى تم انجازها من قبل اللجان الفرعية خلال الفترة الماضية. وعقد رئيسا الأركان في السعودية واليمن، أمس لقاء مشتركاً خصص لمناقشة التعاون العسكري بين البلدين خصوصاً في مجال التدريب والتأهيل وخفر السواحل. وقالت وكالة الأنباء اليمنية ان المسئولين العسكريين ناقشا سبل تعزيز التعاون بين الجيشين وتبادل الخبرات والتجارب التدريبية والعملية. الا ان مصادر حكومية يمنية أوضحت لـ «البيان» ان اللقاء وقف ايضا أمام تموضع قوات الدولتين على جانبي خط الحدود والدعم السعودي لانشاء شرطة خفر السواحل الذي تساهم في تمويلها ايضا الولايات المتحدة الأمريكية. وقال رئيس الأركان في اليمن اللواء محمد علي القاسمي ان اللقاء تجسيد صادق للنهج الاستراتيجي الواضح للدولتين ويخدم التعاون العسكري وتوسيعه فيما قال رئيس الأركان السعودي الفريق صالح بن علي المحيا ان المرحلة المقبلة ستشهد تطورا نوعيا متميزا في مسار التعاون العسكري وبما يخدم تعزيز قدراتهما الدفاعية. صنعاء ـ «البيان»: