وجهت سلطات التحقيق الامريكية اتهاماً لمعتقل عربي في شيكاغو بالتورط في التخطيط لهجمات 11 سبتمبر الارهابية فيما اعتقلت اجهزة الامن الالمانية تركياً يشتبه في انتمائه لتنظيم ارهابي، وسط تلميحات بوجود خلايا للقاعدة في اوروبا. فقد أعلن المحققون الامريكيون اسم رجل عربي معتقل حالياً في نيويورك كمشتبه فيه رئيسي في المساعدة في التخطيط لهجات الحادي عشر من سبتمبر الماضي على كل من واشنطن ونيويورك. وكان الرجل ويدعى نبيل المراف قد اعتقل في شيكاغو بعد ثمانية ايام من وقوع الهجمات. ويعتقد المحققون الامريكيون ان المراف كان مساعداً بارزاً لأسامة بن لادن. وينفي نبيل المراف، الذي يقبع حالياً في الحبس الانفرادي، أي دور له في تلك الهجمات. وتجدر الاشارة الى ان المراف عاش في مدينة تورنتو الكندية لست سنوات. وفي المانيا أعلن المدعي العام الفيدرالي كاي نيم عن اعتقال تركي. وقال ان الطالب التركي (29 عاما) والذي ذكر أن اسمه هارون إيه.، عضو قيادي في جمعية كابلان، وهي منظمة إسلامية متطرفة مقرها في مدينة كولونيا الالمانية. وأضاف أنه تم احتجاز الطالب بموجب أمر اعتقال صدر ضده للاشتباه في أنه عضو بمنظمة إجرامية وفي أنه حرض على ارتكاب جرائم خطيرة مثل القتل. وقالت شرطة الحدود الالمانية ان هارون اعتقل في مطار فرانكفورت قبل أسبوع عندما كان على وشك أن يستقل طائرة إيرانية متجهة إلى طهران. وكان يحمل جوازي سفر، أحدهما تركي والاخر ألماني. وذكر نيم أنه بتفتيش حقائب الطالب، عثر معه على مكونات جهاز تفجير وقناع للوجه وملابس مناسبة للتنكر وبذلة خاصة لحماية مرتديها من الهجمات الذرية أو البيولوجية أو الكيماوية. كما عثر على قرص ليزر (سي.دي) في متاعه. ويحتوي القرص على تفاصيل حرب مقدسة (جهاد) يعتزم شنها من وصفوا أنفسهم «بجند الله». وقالت صحيفة كولنر شتات-انتسيجر في عددها الصادر أمس أن المعلومات الموجودة على القرص ربما كانت لها علاقة بشن هجمات انتحارية. وفي وقت سابق قال وزير الداخلية الألمانية أوتو شيلي ان عددا من اعضاء تنظيم القاعدة يحتمل وجودهم في ألمانيا. وان ألمانيا تتعاون مع ضباط مكتب التحقيقات الاتحادي الذين يزورونها. لكنه ذكر انه لا يمكن إلقاء المسئولية على عاتق جهاز واحد عدم امكان الحيلولة دون خطف تلك الطائرات وان التقصير يرجع الى الاجهزة الامنية في جميع انحاء العالم. د.ب.ا ـ رويترز