أشاد الامين العام للشرطة الدولية «الانتربول» رونالد نوبل بالدول العربية لتعاونها في مجال مكافحة الارهاب، فيما أكد قادة شرطة وأمن العرب خلال اجتماعهم بتونس على ان العالم أجمع يواجه أخطار جرائم الارهاب، ودعوا الى العمل الجماعي لحصر ظاهرة الجريمة. وقال نوبل امام مؤتمر لقادة الشرطة العرب يوم أمس الأول ان الدول العربية تتعاون بشكل وثيق مع منظمة الشرطة الدولية في مكافحة الارهاب حتى قبل الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر بأمد طويل. واضاف «انتم والدول الاعضاء في الانتربول تكافحون الارهاب قبل 11 سبتمبر بأمد طويل... ولم تأت اول مذكرة دولية لاعتقال اسامة بن لادن من الولايات المتحدة بل من ليبيا سنة 1998. وتابع «وجاء امر الاعتقال الخاص بمساعد بن لادن ايمن الظواهري من مصر وليس من الولايات المتحدة». من جانبه أكد رئيس مؤتمر لقادة الشرطة العرب العميد السعودي يوسف عبدالله ان العالم كله يواجه أخطار جريمة الارهاب المتزايدة التي تهدد أمن واستقرار المجتمع الانساني. وأضاف ان المنطقة العربية ليست بمنأى عن نشاطات المنظمات الارهابية الدولية التي لا تردعها أية حدود وانها واجهت في الآونة الأخيرة مختلف أشكال الاجرام التي يدخل في عدادها ما نشاهده اليوم من جرائم الارهاب والاتجار بالمخدرات وغسل الأموال المتأتية من نشاطات غير مشروعة. ودعا الى ضرورة العمل الجماعي من خلال تضافر الجهود وتكثيف الاتصالات وتبادل المعلومات وتوحيد المواقف والسعي لايجاد آليات فاعلة لحصر ظاهرة الجريمة من أجل تحقيق التعاون الأمني العربي بمفهومه الشامل. من جانبه أشار الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور محمد علي كومان في كلمة مماثلة الى ان الدول العربية تعبر عن قلقها من التسهيلات التي يتمتع بها الارهابيون في بعض الدول باسم حقوق الانسان أو اللجوء السياسي وعن اعتقادها بأن هذا الأمر ستكون له انعكاسات وخيمة على الأمن والاستقرار في أنحاء العالم كافة. الوكالات
