اعلنت مصادر عسكرية بريطانية امس ان من المتوقع ان تنشر بريطانيا نحو ألف جندي بينهم افراد من فوج العمليات الجوية الخاصة للمشاركة في الغارات التي تقودها الولايات المتحدة على افغانستان. واضافت المصادر ان الوحدات التي يجري تقديمها استجابة لطلب امريكي من المتوقع ايضا ان تشمل عناصر من فوج المظليين وكوماندوز مشاة البحرية الملكية وافراد من وحدات «جورخاس» وهم مقاتلون اشداء متخصصون في العمليات العسكرية الجبلية. وذكرت تقارير صحفية بريطانية ان دور معظم الجنود البريطانيين الذين يشارك معظمهم حاليا في مناورات مخطط لها سلفا في الخليج سيكون المساعدة في تأمين رؤوس جسور او قواعد ستستخدم في الغارات ضد قوات حركة طالبان الحاكمة في افغانستان. واوضح وزير الدفاع البريطاني جيف هون في مقابلة مع راديو هيئة الاذاعة البريطانية ان الشكل النهائي للمشاركة البريطانية لم يتقرر بعد لكنه قال «من الواضح اننا نبحث كل الاحتمالات». واقتصر الدعم العسكري البريطاني للولايات المتحدة في الاسبوعين الاولين من الهجمات الجوية على افغانستان على عمليات اعادة تزويد الطائرات بالوقود في الجو ومهام الاستطلاع. واطلقت غواصات صواريخ توماهوك كروز في مناسبتين. لكن الحكومة تقول الان ان الجنود مستعدون للتحرك الى افغانستان «خلال فترة وجيزة». وقال هون «قلنا دائما ان القوات البرية البريطانية خيار قائم. لن اضع اطارا زمنيا لذلك. لكننا بالتأكيد لدينا دائما جنود جاهزون للذهاب خلال فترة وجيزة». ويعتقد محللون ان بعض جنود العمليات الجوية الخاصة البريطانيين موجودون بالفعل في اراضي افغانستان حيث يقومون بدور سري كأداة للاتصال مع التحالف الشمالي المعارض وجمع معلومات المخابرات وتحديد الاهداف. وقالت مصادر عسكرية بريطانية لـ «رويترز» انه يجري حاليا مناقشة احتمال نشر جنود من فوج المظليين او مشاة البحرية الملكية لحماية اي عملية تقودها وحدات العمليات الجوية الخاصة. ـ رويترز