فجرت جماعة يسارية متشددة محظورة مصنعا لتعبئة زجاجات الكوكاكولا في الهند أمس قائلة ان الهجوم استهدف الاحتجاج على الهجمات التي تقودها الولايات المتحدة ضد افغانستان. وقالت الشرطة ان احدا لم يصب في الهجوم الذي وقع ليلا في بلدة اتماكورو القريبة من مدينة فيجاياوادا الساحلية في ولاية اندرا براديش الهندية الجنوبية. وقال مسئول كبير بشرطة الولاية لرويترز «تركت جماعة ناكسالايت المسلحة التي تنتمي الى جماعة حرب الشعب اليسارية اشارة تقول ان الهجوم احتجاج على التحرك العسكري الامريكي في افغانستان». وقالت صحيفة «انديان اكسبرس» أن متشددين دخلوا مساء الاحد المصنع، واحتجزوا رئيس الامن وأفراد الحراسة في إحدى الغرف ثم فجروا العبوات الناسفة. وقد تسببت القنابل التي وضعت في غرفة المولد الكهربائي بأضرار جسيمة إلا أن المتفجرات التي وضعت في المعمل الرئيسي لم تنفجر. وقام المتشددون كذلك بإحراق أربعة من السيارات التابعة للشركة. وأكد مدير عام الشرطة إتش.جاي.دورا أن العمل كان «ضد أمريكا» مضيفا أنه لم تقع إصابات نتيجة التفجير. وقال رئيس الجماعة في منطقة جونتور ان عملية التفجير جاءت احتجاجا على «العمليات الامبريالية» المتمثلة بالهجمات الامريكية على أفغانستان. ووصفت تلك الجماعة الولايات المتحدة بأنها «الارهابي الحقيقي». وجاء حادث التفجير عشية إضراب دعت إليه الجماعة احتجاجا على الهجمات الامريكية ضد أفغانستان. وطلب ممثلو شركة كوكاكولا في الهند من الحكومة تشديد الحراسة على منشآت الشركة. وتضم مجموعة ناكسالايت متشددين يساريين هاجموا في الماضي ملاك اراض وسلطات تنفيذ القانون في انحاء واسعة من ولايات اندرا براديش وماديا براديش واوريسا ومهارشترا وبيهار. وتستمد جماعة ناكسالايت اسمها من بلدة ناكسالباري حيث بدأت حركتها قبل عشرات السنين وليس لها تاريخ معروف في مهاجمة الشركات متعددة الجنسيات. د.ب.ا ـ رويترز