دعا ممثل عن منظمة الاغاثة الدولية أوكسفام أمس إلى وقف الهجمات الجوية التي تشن على أفغانستان بقيادة الولايات المتحدة من أجل السماح لامدادات الطعام بالوصول إلى من يعانون من الجوع. فيما دعت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة الدول المجاورة لأفغانستان لفتح الحدود أمام اللاجئين. وقال سام بارات من منظمة أوكسفام لوكالة الانباء الالمانية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد أنه إذا لم يتوقف القصف على أفغانستان فإن آلاف الناس يمكن أن يلقوا مصرعهم خلال فصل الشتاء القاسي. وقال «أمامنا ثلاثة أسابيع فقط في بعض أنحاء أفغانستان لنقل الاغذية». يذكر أن أوكسفام كانت تزود حوالي 700 ألف شخص بالاغذية في أفغانستان قبل الهجمات الارهابية على نيويورك وواشنطن في 11 من سبتمبر الماضي. وقد اعتمد حوالي ستة ملايين أفغاني، أو ربع عدد السكان، على المساعدات الخارجية للبقاء على قيد الحياة وذلك خلال 22 عاما شهدت الحرب ضد الاتحاد السوفييتي والنزاع بين الافغان وكذلك الجفاف الذي تعاني منه البلاد. وقد أغلقت باكستان المجاورة حدودها أمام اللاجئين الافغان. وقال بارات «نحن نسمع أن 50 في المئة من مدن كابول وقندهار قد أصبحت فارغة. وليس أمام هؤلاء مكان يذهبون إليه، ولا يعتقدون أنهم سيتمكنون من الوصول». وقال «من السهل جدا أن نقول (أوقفوا القصف)». وأضاف أنه قبل التمكن من إرسال كميات كافية من الاغذية لافغانستان، يجب أن تجري محادثات تكون طالبان وتحالف الشمال المناوئ له طرفا فيها من أجل ضمان سلامة عمليات نقل الاغذية. من جهة أخرى وجهت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة مجددا نداءات الى الدول المجاورة لافغانستان وطلبت منها فتح حدودها أمام اللاجئين الافغان الهاربين من الغارات الامريكية على افغانستان. وذكر راديو لندن أمس ان نحو 15 الف لاجيء احتشدوا فى المنطقة الخالية بالقرب من مدينة شامان الحدودية الباكستانية. ونقل الراديو عن شهود عيان ان حراس الحدود الباكستانيين والتابعين لحركة طالبان اطلقوا أعيرة نارية فى الهواء لتفريق الآلاف ممن حاولوا عبور الحدود عنوة. يذكر أن رئيس مفوضية الامم المتحدة لشئون اللاجئين قد حذر من ان مئات الآلاف من اللاجئين الافغان سوف يحتاجون الى مساعدات عاجلة خلال الاسابيع المقبلة. وكانت المفوضية قد دعت كلا من ايران وباكستان والدول المجاورة الى فتح حدودها مع أفغانستان أمام اللاجئين. د.ب.أ ـ أ.ش.أ
