أعلنت الفصائل الفلسطينية حالة الاستنفار القصوى في مخيم عين الحلوة أمس، تخوفاً من عمليات اقتحام لقوى أمنية لبنانية بحثاً عن مطلوبين من «عصبة الأنصار» المؤيدة لأسامة بن لادن. وكشف مسئول حركة «فتح» في المخيم العقيد منير المقدح ان المعلومات المتوافرة تحدثت عن احتمال قيام عناصر عسكرية لبنانية باللباس المدني امام مداخل المخيم، لتوقيف بعض الفلسطينيين «سواء كانوا مطلوبين قضائيا، أو لمجرد الاشتباه بهم، الأمر الذي يفتح احتمال توقيف عدد كبير منهم» حسب المقدح. وجاء الاستنفار في أعقاب اعلان صدور حكم قضائي انزل عقوبة الاشغال الشاقة المؤبدة بكل من دانيال السامرجي (22 عاماً)، وبلال عثمان (26 عاماً) اللذين كانا قد اوقفا في طرابلس الاسبوع الماضي، وهما متهمان بالانتماء الى تيارات اصولية وكانا يخططان لإقامة «جيش الشريعة» وأنجزا مسودة بيان يدعو الى الجهاد. ويؤكد مسئولية اليهود وإسرائيل عن تفجيرات 11 سبتمبر في واشنطن ونيويورك، والمعروف ان السامرجي كان من جماعة «أهل الدعوة» ثم انضم الى مجموعة بسام كبنج في «عصبة الانصار» وهو من المؤيدين المتشددين لابن لادن، واسمه الحركي «ابو عيشة». لكن السامرجي لم يشارك في احداث الضنية بين العصبة والجيش اللبناني لأنه قد انفصل آنذاك عن جماعة أبوعيشة. وفي الاطار نفسه صدر حكم قضائي قضى غيابياً بالأشغال المؤبدة بحق كل من: محمود حسين، مصطفى ومحمد توفيق جوهر، وأحمد محمد أبو سعيد، وجمعيهم من التابعين الفلسطينيين في «عصبة الانصار». وقد جرى اتهامهم بالاقدام في مدينة صيدا على تفجير احد متاجر بيع المشروبات الكحولية، حيث تبين ان المدعو محمود حسين مصطفى الملقب بـ «أبوعبيدة» والمساعد الأول لـ «أبو محجن» رئيس العصبة، هو الذي أوعز الى كل من محمد توفيق جوهر وأحمد محمد أبوسعيد للقيام بعملية التفجير. بيروت ـ «البيان»: