دعت الامانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب الى وضع حد لحملات التحريض والمعاملة السيئة والمضايقات التى يتعرض لها رعايا الدول العربية والاسلامية في الولايات المتحدة مند حوادث التفجير في واشنطن ونيويورك في 11 سبتمبر الماضي. وجاء في بيان للمجلس صدر أمس بأن الامانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب «تستغرب بشدة تلك الممارسات والتصرفات سواء من قبل الجهات الرسمية او المواطنين الأمريكيين وتدعو الى تأمين حسن معاملتهم داخل الولايات المتحدة وخارجها وضمان حقوقهم ومصالحهم كافة». وقال البيان «بأن الامر وصل في بعض الحالات الى حد اعتقال الكثيرين من دون اي سبب او مبرر سوى كونهم من المسلمين او العرب ولا يزال قسم كبير منهم في دور التوقيف ورهن التحقيق ويعانون ظروفا قاسية». واضاف البيان «ان التحقيقات المكثفة الجارية مند وقوع التفجيرات لم تسفر حتى الان عن ايجاد اي دليل مادى قاطع يدل على مرتكبيها او المحرضين عليها وحتى لو حامت الشبهات حول احد المسلمين او العرب فان ذلك لا يبرر وضع كافة المسلمين والعرب في قفص الاتهام». وجدد المجلس في بيانه «الموقف العربي الراسخ والثابت بادانة كافة اعمال الارهاب». ودعا الى «ضرورة التمييز بين الارهاب وبين الكفاح الذى تخوضه الشعوب ضد الاحتلال الاجنبي والعدوان من اجل تحرير اراضيها». ويتبع المجلس للجامعة العربية ومقر امانته العامة في تونس. ويأتي هذا البيان قبيل افتتاح اجتماع قادة الشرطة ومسئولي الامن في دول مجلس وزراء الداخلية العرب أمس وموضوعه «تطوير التعاون العربي-العربي في مجال مكافحة الجريمة والتزوير وخرق حقوق الملكية الفكرية» ويحضر الاجتماع الامين العام للانتربول رونالد نوبل. وسيرفع هذا الاجتماع الـ 25 لقادة الشرطة العرب توصيات الى مجلس وزراء الداخلية العرب المقبل المقرر عقده في يناير في العاصمة اللبنانية بيروت. أ.ف.ب