شكلت السلطات في النيجر مجلسا دينيا لتشديد القيود على الوعاظ المسلمين وكبح الاصولية المتطرفة في اعقاب الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في سبتمبر الماضي. وشكل سلطان المنطقة بعد مشاورات مع سلطاتها المجلس الخاص في مدينة زيندر ثاني اكبر مدينة في النيجر وهي معقل تقليدي للتشدد. ويتألف المجلس الجديد من 40 من رجال الدين الاسلامي وسيتعين على الوعاظ الحصول على تصريح منه لالقاء الخطب في مساجد المدينة او شوارعها او في محطات الاذاعة الدينية. كما سيدعو المجلس الى التسامح الديني. وتقع مدينة زيندر على مسافة نحو 800 كيلومتر الى الشرق من العاصمة نيامي وهي المدينة الوحيدة التي كانت تطبق فيها الشريعة الاسلامية وحتى قدوم الاستعمار الفرنسي في تسعينات القرن التاسع عشر. ونظم المتشددون من قبل مظاهرات شهدت احداثا عنيفة وهاجموا النساء لارتدائهن تنانير قصيرة.ومعظم سكان ذلك البلد الفقير وعددهم عشرة ملايين نسمة مسلمون. ومنذ الهجمات التي وقعت بالولايات المتحدة في 11 سبتمبر الماضي حلت الحكومة جماعتين اسلاميتين بعثتا برسالة الى السفارة الامريكية في نيامي اعربتا فيها عن تأييدهما لأسامة بن لادن الذي تقول واشنطن انه المشتبه فيه الرئيسي في الهجمات. رويترز