كشفت صحيفة «ويست فرانس» الفرنسية عن أن طائرات مشبوهة حلقت منذ الحادى عشر من سبتمبر الماضى على ارتفاعات منخفضة بالقرب من مركز لاهاج لمعالجة النفايات النووية بمنطقة المانش «شمال فرنسا». وقالت الصحيفة دون أن تكشف عن المصادر التى استندت عليها أن هذه الطائرات المشبوهة تمكنت دون صعوبات من التحليق على ارتفاعات منخفضة بالقرب من مركز لاهاج الذى تعالج فيه معظم النفايات النووية الاوروبية خاصة الالمانية بالرغم من حظر الطيران فوق المركز فى دائرة محيطها 300 متر. واضافت «ويست فرانس» أنه لم يكن ممكنا مع ذلك تأكيد هذه المعلومات سواء من جانب المؤسسة العامة للمواد النووية أو مديرية أمن المانش. وكان سلاح الجو الفرنسى قد ارسل يوم الجمعة الماضى معدات لتأمين سلامة مصنع لاهاج لمعالجة النفايات النووية. وذكرت بعض الصحف الفرنسية أنه تم نشر صواريخ أرض ـ جو حول المركز فى حين تحدثت صحف أخرى عن نشر طائرات ميراج فى حين تحدث الناطق باسم وزارة الدفاع الفرنسية عن رادارات لرصد أية حركة طيران مشبوهة. وكشفت «ويست فرانس «عن أن فريقا من محطة التليفزيون الالمانى «زد دى ان» تمكن فى نهاية سبتمبر الماضى من التحليق فوق المصنع لكى يبرهن على امكانية التحليق فوق مركز لاهاج دون مشاكل. وكانت صحيفة لوموند الفرنسية نقلت عن خبراء عسكريين فرنسيين أن المحطات النووية بمافيها مركز لاهاج غير مصممة لمقاومة ارتطام طائرات كبيرة شبيهة بالطائرات التى ضربت مركز التجارة العالمى بنيويورك. وكان مصنع ينتج وقود صواريخ أريان فى مدينة تولوز الفرنسية قد تعرض فى 18 سبتمبر الماضى لانفجار مشبوه أسفر عن مصرع 29 شخصا واصابة 600 آخرين بالاضافة لتدمير آلاف المنازل. أ.ش.أ