أعلن مايك مور مدير عام منظمة التجارة العالمية أمس ان اجتماع وزراء التجارة سيعقد في الدوحة الشهر المقبل كما كان مقرراً سلفاً. كما أعلنت منظمة جرينبيس (السلام الأخضر) مشاركتها في اجتماع الدوحة بعد تلقيها موافقة السلطات القطرية.وقال مور للصحفيين في العاصمة القطرية «سنمضي قدماً ونعقد المؤتمر كما هو مقرر في الدوحة». وقال ان مستوى المشاركة لن يتأثر بالمخاوف الأمنية مضيفاً «نتوقع حضور 141 دولة». وفي تصريحات ادلى بها خلال لقائه وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، عبر مور عن ارتياحه «للترتيبات والاستعدادات المتكاملة التي اتخذتها قطر لانجاح» الاجتماع. واضاف مور في التصريحات التب بثتها وكالة الانباء القطرية ان اللقاء الوزاري «سيحقق الغايات المنشودة من وراء انعقاده في ظل ما وفرته له قطر من امكانيات وتسهيلات». ولدى سؤاله عما اذا كان يؤكد انعقاد المؤتمر الوزارى فى موعده بالدوحة بالرغم من الاحداث الجارية على المستوى العالمى حاليا قال مدير المنظمة الدولية قبل مغادرة الدوحة أمس «أن هذا لا يحتاج الى تأكيد فكل شيء يسير وفق الخطة الموضوعة وقد أبدى المسئولون القطريون استعدادا وكفاءة عالية فى الاعداد والتنظيم مما يسمح بالكثير من التفاؤل وان كانت حالة من عدم اليقين تسود العالم حاليا». وأكد مايك مور مشاركة الاغلبية الساحقة من الدول الاعضاء فى المؤتمر الوزارى القادم المقرر عقده فى الدوحة مشددا على أن أيا من الدول الاعضاء لم تعتذر عن الحضور لاسباب أمنية وأن عددا قليلا من الدول التى يمكن أن يطلق عليها دول الجزر والتى هى بالاساس ليست أعضاء كاملة العضوية بل معظمها يتمتع بصفة مراقب فقط هى التى لم تؤكد حضورها بينما يتوقع حضور معظم ان لم نقل كل الدول الاعضاء والبالغ عددهم 142 دولة. وحول مشاركة المنظمات غير الحكومية فى المؤتمر أوضح مايك مور بأن طلبات المشاركة من قبل حوالى 650 منظمة غير حكومية قد حظيت بالموافقة ويتوقع مشاركتها فى المؤتمر وأن حوالى عشرين منظمة أخرى قد تم استبعادها حيث صنفت كمنظمات تجارية أكثر منها منظمات شعبية غير حكومية. وأشار مور الى أن الوفود الرسمية قد تضم بعض المنظمات غير الحكومية أيضا. ولدى سؤاله عما اذا كان يرى أى رابط أو علاقة بين الحملة العسكرية الجارية حاليا ضد الارهاب وبين ما أبدته المجوعة الدولية من قلق واهتمام متزايدين لانجاح الجولة المقبلة من مفاوضات التجارة الدولية أعرب مور «عن تحفظه على استخدام كلمة صلة أو علاقة مباشرة بين الامرين».. لكنه أكد ضرورة ايلاء مزيد من الاهتمام لتحسين الظلروف الاقتصادية والمعيشية لشعوب العالم الثالث الفقيرة وحسر الفجوات الحضارية بين سكان المعمورة من خلال الحوار والتواصل واتاحة الفرصة للمزيد من التعاون. ق.ن.ا