نصح مستشار مقرب من الرئيس الايراني محمد خاتمي الولايات المتحدة بالاسراع في وضع حد للحرب على افغانستان و«الهرب انقاذا لنفسها» من هذا البلد. وقال نائب الرئيس لشئون العلاقات بين الحكومة والبرلمان محمد علي ابطحي في لقاء نشرته صحيفة «ملة» الاصلاحية أمس «آمل ان تدرك الولايات المتحدة سريعا ان افغانستان ليست مكانا مناسبا للمكوث وان تضع حدا للنزاع». وأكد ابطحي المدير السابق لمكتب رئيس الدولة (من 1997 الى صيف 2001) ان الهجوم الامريكي على «شعب افغانستان المقموع والبريء قد يؤدي الى تأجيج جذوة الافكار المتخلفة والضالة مثل تلك التي تؤمن بها طالبان في العالم الاسلامي». وقال «سيزول غبار الحرب لكن ما سيبقى هو افكار كأفكار طالبان والحقد بين الحضارات». واضاف ابطحي «في خضم هذه الازمة نعتمد دبلوماسية ترتكز على ثلاثة خطوط وهي مكافحة الارهاب ومعارضة الولايات المتحدة في هجومها على افغانستان ومحاربة الصورة المتصلبة التي رسمتها طالبان عن الاسلام». أ.ف.ب بوش تلقى دعم زعماء بيرو وبروناي وسنغافورة أعلن مسئول امريكي رفيع ان سلطان بروناي حسن البلقية ورئيس البيرو اليخاندرو توليدو ورئيس وزراء سنغافورة غوه تشوك تونج اعربوا عن دعمهم للرئيس الامريكي جورج بوش في حربه على الارهاب خلال لقاءات ثنائية في شنغهاي. وقال المسئول الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان «القادة الثلاثة ابدوا دعمهم للرئيس في الحملة التي يقودها ووعدوا ببذل كل ما في وسعهم». لكنه اقر بان السلطان حسن البلقية والرئيس اليخاندرو توليدو ورئيس الوزراء غوه تشوك تونج لم يقدموا عرضا محددا للتعاون باستثناء تقاسم المعلومات. وتابع المسئول ان بوش طلب من توليدو وغوه تأييد اطلاق دورة جديدة من المفاوضات التجارية الشاملة خلال المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية في الدوحة الشهر المقبل. واشار الى ان محادثات بوش مع كل من القادة الثلاثة تركزت على مكافحة الارهاب بصفتها مجهوداً طويل الامد. وابرز بوش اهمية مكافحة الارهاب على الصعيد المالي، مؤكدا من جهة اخرى ان تقاسم المعلومات حول نشاطات المجموعات الارهابية سيتم في الاتجاهين. أ.ف.ب ووكر: لا علاقة بين الاسلام والارهاب قال مسئول امريكى للتلفزيون المصرى ان الاسلام بعيد كل البعد عن مثل العمل الارهابي الذى وقع فى واشنطن ونيويورك فى ال11 من الشهر الماضى. وقال رئيس معهد السلام التابع للحكومة الأمريكية مساعد وزير الخارجية الأمريكى والسفير الأسبق لدى مصر واسرائيل ادوارد ووكر أن ما حدث فى مركز التجارة العالمى والبنتاجون جريمة بكل المقاييس لا احد يقبلها مضيفا القول ان قتل المدنيين عمل اجرامى بغض النظر عمن يفعله. وفى اشارته الى الحملة العسكرية فى افغانستان واحتمال سقوط مدنيين قال خلال اى عمليات عسكرية يمكن وقوع اصابات أو قتلى بين المدنيين لكننا نحاول مهاجمة الأهداف البعيدة عن المدنيين. واشار الى أن الادارة الأمريكية عرضت على حركة طالبان تسليم أسامة بن لادن الذى وصفه بالمجرم قبل أن تبدأ الحرب غير أن هذا الطلب قد رفض. يذكر أن السفير ووكر سيصل الى القاهرة فى وقت لاحق من هذا الأسبوع لاستطلاع رأى الشارع العربي والمصري بكل فئاته بما فيه طلبة الجامعة حول السياسات الأمريكية فى عملية السلام فى الشرق الأوسط والحرب فى أفغانستان. وكان ووكر قد اجتمع بأعضاء الادارة الحالية وأعضاء مجلس الأمن القومي الأمريكي ووزارتى الخارجية والخزانة. كونا اندونيسيا تدعو لوقف الضربات في شهر رمضان أعربت اندونيسيا أمس عن املها في وقف الحملة العسكرية الامريكية على افغانستان خلال شهر رمضان الذي يبدأ في منتصف نوفمبر القادم تقريبا معتبرا ان تواصل الغارات سيكون عاملا «مفجرا» للغضب في باقي الدول الاسلامية. وقال وزير الخارجية الاندونيسي حسن ويراجودا في مؤتمر صحفي اثر اختتام قمة ابيك بشنغهاي «اذا تواصلت الاعمال العسكرية في رمضان فان ذلك سيكون عاملا مفجرا». أ.ف.ب