قال الدكتور عطالله حنا الناطق الرسمي باسم الكنيسة الارثوذكسية في فلسطين انه لايجوز الحديث عن محاربة الارهاب في افغانستان ودول اخري بدون الحديث عن ارهاب الدولة الاسرائيلي الذي يطال الاطفال والشيوخ والنساء في فلسطين. واكد ان تجاهل الولايات المتحدة والدول المتحالفة معها لارهاب شارون لا يعطي لها الحق في محاربة الشعوب الاخرى تحت شعار مكافحة الارهاب. وقال ان اسرائيل تشن حاليا ابشع عدوان ارهابي على الشعب الفلسطيني ومقدساته الاسلامية والمسيحية ولانجد من يتحدث عن ضرورة وقف هذا الارهاب. واشار الدكتور عطالله حنا الى ان العالم لن يعرف السلام ولا الاستقرار ما لم يتم تحقيق العدل في فلسطين والعدل هو عودة حقوقنا السليبة في فلسطين وابرزها حق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. وحول رأيه في اعلان الرئيس الامريكي جورج بوش مؤخرا حول نيته في الاعتراف بدولة فلسطينية قال ان حديث الرئيس بوش عن الدولة الفلسطينية ليس هدية يقدمها للشعب الفلسطيني لان هذا حق للشعب الذي طرد وشرد من ارضه وقتل وعذب على مدي نصف قرن مضي. واعتبر ان تصنيف بعض المنظمات الفلسطينية بالارهابية هو قرار امريكي خاطئ وغير منطقي وظالم لان الفلسطينيين منذ العام 1948 يعانون من الظلم والاحتلال والتشريد وقال ان المقاومة هي خيارنا الوحيد لتحرير الارض المحتلة واسرائيل لاتفهم سوى هذه اللغة ولعل الجنوب اللبناني مثال للجميع. وقال ان هناك شعوبا عربية اخرى الى جانب الشعب الفلسطيني تعاني من الارهاب والظلم والاحتلال والحصار وليس عدلا ان تترك اسرائيل تمارس عدوانها وارهابها ضد الابرياء وتوصف الشعوب المظلومة بالارهاب. واضاف: سنواصل المقاومة بكافة اشكالها حتى تعود الينا ارضنا ومقدساتنا الاسلامية والمسيحية وحتى تعود القدس الى السيادة العربية.واعتبر زلة لسان الرئيس الامريكي جورج بوش حول الحرب الصليبية مؤخرا بانها اكثر من مجرد هفوة صغيرة وانما هي دعوة الي تفتيت المسيحية في العالم ولاتنسوا ان الكنيسة الارثوذكسية في القدس كانت اكبر المتضررين من الحروب الصليبية فقد ذبح اكثر من ستة الاف قسيس خلال اجتياح الكاثوليك الي مدينة القدس. واعلن رفضه لكل مايثار حول وجود صراع مسيحي اسلامي لان الديانتين تدعوان الى قيم انسانية تتمسكان بها وتناديان بها دائما ولذلك هناك انتماء روحي بين الديانتين في الوطن العربية. كما جدد رفضه لربط الارهاب بالاسلام لان العنف موجود في كل مكان ولايرتبط بدين معين مؤكدا ان تعاليم الدين الاسلامي تمنع قتل الابرياء والاعتداء عليهم. وقال ان الذين يحاولون تصوير ماحدث في نيويورك وواشنطن على انه صراع بين الاسلام والمسيحية او انه صراع بين الحضارات هم مخطئون ويخالفون الحقيقة.