بدأت قوات تحالف المعارضة الشمالية الأفغانية هجوماً واسعاً على قوات طالبان تزامن مع تعرض الأخيرة لغارات أمريكية في منطقتي بلخ وسمنجان الشماليتين قالت المعارضة انها أسرت خلالها 500 من جنود طالبان فيما أعلنت الأخيرة انها تمكنت من صد الهجوم. وأعلن ناطق باسم المعارضة الافغانية المسلحة في اقليم سمنجان ان معارك مكثفة تدور حاليا على الارض في خط جبهة دار الصوف (شمال). واوضح محمد اشرف نديم ان المعارضة شنت هجوما بمساعدة الولايات المتحدة مضيفا «ليس هناك قوات امريكية ولكن أسلحة» بدون ان يعطي المزيد من التفاصيل. وقال «اننا نستخدم المدرعات والمدافع والمضادات الجوية». واضاف الناطق الذي لم يعط حصيلة الخسائر أمس «لقد أسرنا 500 جندي بأسلحتهم» و«اننا نتقدم» ولكنه لم يتحدث عن وقوع قصف امريكي اليوم الاحد واكد وقوع غارات السبت. واعلن ان المعارضة تهاجم مواقع طالبان في هذا الاقليم الشمالي وانها على بضعة كيلومترات فقط من عاصمة الاقليم. كما اكد انه لم يبق سوى ثمانية كيلومترات تفصل المعارضة عن مدينة مزار الشريف في اقليم بلخ. وما زالت المعارك متواصلة ايضا في مقاطعة شهرك باقليم جور في وسط افغانستان كما اضاف. وأعلنت الوكالة الاسلامية الافغانية ان الطيران الامريكي قصف خطوط الجبهة بين قوات طالبان ومقاتلي المعارضة باكرا الاحد في اقليم سمنجان. ونقلت هذه الوكالة الخاصة التي تتخذ من باكستان مقرا لها عن مصادر طالبان قولها ان القصف كان مكثفا خصوصا على منطقة دار الصوف. وكان فريق من ثمانية «خبراء عسكريين امريكيين» شوهدوا في هذه المنطقة. وأضافت الوكالة ومقرها باكستان أن تلك الجبهة ذات أهمية استراتيجية نظرا لان سقوطها معناه فتح الطريق أمام قوات التحالف الشمالي المناهض لطالبان والمتمركز في المنطقة للزحف صوب مدينة مزار الشريف المهمة. وذكرت الوكالة أن طالبان تسيطر على المنطقة الجبلية منذ خمسة أعوام غير أنها لم تتمكن مطلقا من إخماد المقاومة تماما هناك. وقال المتحدث باسم طالبان أمير خان تبقى للوكالة ان قوات الحركة تعرضت أيضاً لغارات أمريكية في بلخ. لكنه أوضح ان قواته تمكنت من صد هجوم المعارضة و«ردتها على أعقابها» طبقاً لما نقلته الاسوشيتدبرس عن الوكالة الأفغانية. الوكالات
