أكد حسين الشيخ أمين سر مرجعية حركة فتح ان لغة التهديدات التي أطلقتها حكومة اسرائيل برئاسة ارييل شارون عقب اغتيال وزير السياحة رحبعام زئيفي لن ترهب الشعب الفلسطيني، وقال في حديث خاص ل«البيان» ان ما أقدمت عليه حكومة شارون من إعادة احتلال بعض أجزاء من المدن الفلسطينية هو مؤشر لتنفيذ أولى خطوات برنامجها الحزبي، وأكد من جهة أخرى رفضه المطلق لاقدام السلطة على اعتقال كوادر وعناصر تنظيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وأشار الشيخ ان شارون قرر أن يخرج العديد من البرامج الحربية والعسكرية التي كانت في أدراج هيئة الأركان الاسرائيلية إلى حيز التنفيذ، وأضاف ان حكومة شارون اتخذت من عملية مقتل رحبعام زئيفي مبرراً لإخراج هذا المخطط الحربي إلى حيذ التنفيذ. وحذر أمين مرجعية فتح من إعادة اسرائيل احتلالها لمدن في الضفة الغربية وقطاع غزة في الوقت الذي ستقدم فيه حكومة شارون على مسلسل طويل من الاغتيالات السياسية التي أعلنت عنها بعض المصادر السياسية. وقال الشيخ هذا يؤكد ما قلناه باستمرار انه لا توجد أية فرصة للتعايش مع هذه الحكومة الارهابية ولا يمكن التفاوض معها.وأضاف لذلك لا خيار أمام الشعب الفلسطيني سوى المقاومة ورد العدوان وحده بكل قوة وصمود.وأشار إلى أن المقاومة الفلسطينية التي تواجه العدوان واعادة احتلال الأرض المحررة لهو دليل على أن الشعب الفلسطيني لديه خيار بالرد على هذه الهجمات والتصدي لها مهما كانت النتائج. وبيّن ان إعادة السلطات الاسرائيلية احتلال مناطق فلسطينية يعيد المسألة من جديد إلى أوج الانتفاضة، مشيراً إلى أنه خلال الاسبوعين الماضيين حاولنا أن نعطي فرصة لكل المجهود الدولي المبذول حالياً بهدف تهدئة الأمور ومحاولة الضغط على حكومة اسرائيل لكن هذا لا يعني اطلاقاً أن نقف مكتوفي الأيدي وأضاف ان اعطاء الفرصة كما ذكرت لا يعني على الاطلاق ان الشعب الفلسطيني ليس لديه خيارات أخرى وقال في تقديري ان الحكومة الاسرائيلية هي التي تدفع الآن الامور نحو التفجر والانهيار وهذا يلزمنا الدفاع عن أنفسنا والرد على كل عملية عسكرية اسرائيلية بالمثل. وقال في هذه المرة فإن هذا التوغل واعادة احتلال مدن رئيسية فلسطينية يعني ان لديهم برنامج حربي وانهم ينفذون الآن خطوات أولى وستواصل هذا البرنامج خلال الساعات والأيام المقبلة.وشدد الشيخ رفضه المطلق لاقدام السلطة الفلسطينية على اعتقال كوادر وشخصيات وعناصر تنظيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. غزة ـ «البيان»: