استقبل الرئيس المصري حسني مبارك امس الرئيس النمساوي توماس كليستل ووزير الخارجية السعودي سعود الفيصل الذي سلمه رسالة من العاهل السعودي الملك فهد بن عبدالعزيز وتم خلال اللقاءين مناقشة المستجدات على الساحة الاقليمية والدولية وخاصة تطورات عملية السلام والحرب التي تشنها امريكا ضد الارهاب. وقالت مصادر مصرية ان المباحثات بين مبارك وكليستل تركزت على أبعاد العمليات العسكرية التى تقوم بها الولايات المتحدة في افغانستان في اطار الحملة الرامية للقضاء على الارهاب. وقال ان المباحثات تناولت أيضا الدعوة لعقد مؤتمر دولي لمواجهة الارهاب والتطورات الخاصة بقضية الشرق الاوسط الى جانب دعم العلاقات الثنائية بين القاهرة وفيينا. وتأتي زيارة الرئيس النمساوى لمصر والتي تستمر يومين ضمن جولة تشمل أيضا الاردن. من جانبه صرح احمد ماهر وزير الخارجية المصري عقب استقبال مبارك لسعود الفيصل بأن الوزير السعودى جاء حاملا رسالة من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن العزيز وولي العهد الامير عبد الله بن عبد العزيز للرئيس مبارك. وقال ان الرسالة تتضمن وجهة النظر السعودية حول الاوضاع الحالية الخطيرة فى فلسطين واستمرار الاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطينى وضرورة العمل على وقف هذه السياسات حتى يمكن استئناف عملية السلام . وأضاف فى تصريح صحفي أن الاجتماع تطرق للبحث فى مكافحة الارهاب والدعوة المصرية لعقد مؤتمر دولى لمكافحة الارهاب وايضا الموقف المصرى السعودى من اهمية التعاون بين جميع دول العالم فى هذا الشأن وتجنب الاضرار بالمدنيين اثناء مكافحة الارهاب. وقال ان هذه المباحثات تتفق مع تقاليد التشاور والتوافق بين مصر والسعودية. وأضاف ان الرئيس مبارك حمل وزير الخارجية السعودى وجهة نظر الرئيس مبارك بشأن هذه القضايا كما حمله رسالة تحية لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد السعودى. الوكالات
