أعرب الرئيس الفرنسى جاك شيراك عن أمله فى حل النزاعات الاقليمية التى وأن كانت ليست المصدر الرئيسى للارهاب لكنها تمنحه حجة خاطئة ليقوى شوكته.. مشيرا فى هذا الصدد الى النزاع الفلسطينى الاسرائيلى. وأكد أهمية الدور الاوروبى فى مكافحة الارهاب، وطالب شركاءه فى الاتحاد الاوروبى باعادة تأكيد ارادتهم على مكافحة الارهاب ووضع استراتيجية أوروبية حقيقية لاقتلاع جذوره. وحدد الرئيس الفرنسى فى كلمة له أمام رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبى خلال قمتهم غير الرسمية فى جنت ببروكسل عدة أهداف يتعين على الاتحاد تحقيقها فى حربه ضدالارهاب وهى تهيئة الاجواء أمام مرحلة انتقالية سياسية فى أفغانستان من خلال قيام الافغان بتشكيل حكومة مستقرة قادرة على منع اعادة الارهاب إلى أراضيها مع تقديم مساعدات انسانية مهمة للشعب الافغانى. وطالب شيراك فى كلمته التى أوردها راديو «أوروبا رقم 1» الذى يبث أرساله من باريس بوضع سياسة أوروبية حقيقية لتوفير الحماية للمدنيين مع الأخذ فى الاعتبار المخاطر الارهابية الجديدة خاصة الاسلحة الكيميائية والجرثومية.. واقترح فى هذاالصدد تعيين منسق أوروبى لحماية المدنيين. وأكد على ضرورة الاسراع باصدار مذكرة توقيف أوروبية.. مطالبا من كل دولة أوروبية اظهار الادارة السياسية اللازمة حتى يتم اصدار هذه المذكرة التى تواجه العديد من الصعوبات. وأيد الرئيس الفرنسى من جديد التدخل العسكرى الامريكى فى أفغانستان.. وقال ان هذا التدخل له ما يبرره لأن الهدف منه بسيط وواضح وهو اسقاط نظام حركة طالبان والذى تخترقه وتتشابك معه بقوة تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن المسئول الرئيسى عن كل العمليات الارهابية فى العالم. وكشف النقاب عن أن فرنسا تساهم فى عملية استبدال نظام طالبان وهى عملية وصفها بأنها صعبة تتطلب وقت طويل لانها تستهدف توجيه ضربات مباشرة للمسئولين عن الارهاب دون انزال الضرر بالشعب الافغانى لأنه ضحية هذا النظام. أ.ش.أ